مهما بلغ وعظم؛ لأن الله تعالى قد تكفل برد كيدهم عليهم، قال تعالى: (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) [5] واعلم أن الحياة الحقيقية هي بالاستجابة لله ورسوله بنصرة دينه وجهاد أعدائه، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ) [6] ، قال عروة ابن الزبير - رحمه الله تعالى: (أي للحرب التي أعزكم الله بها بعد الذل وقواكم بعد الضعف ومنعكم بها من عدوكم بعد القهر منهم لكم) [7] انتهى كلامه رحمه الله.