فهرس الكتاب
الصفحة 69 من 217
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعهم على الإسلام والجهاد، بل لما أراد بشير بن الخصاصية رضي الله عنه أن يبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، اشترطَ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبايع على الإسلام وأركانه والجهاد في سبيل الله، فقال بشير: (أمّا اثنتين فوالله ما أطيقهما: الجهاد والصدقة، فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده ثمّ حرّك يده ثم قال: "فلا جهاد ولا صدقة، فبم تدخل الجنة إذن؟ " قال: قلتُ: يا رسول الله أنا أبايعك. قال: فبايعته عليهن كلهن) رواه أحمد بإسناد لا بأس به.
حجم الخط: