الصفحة 27 من 107

ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة الصيني في ولاية"قمول". فتظاهر الناس وقتلوا رئيس الشرطة مع حراسه وعددهم 32 شرطي، وكانت ثورة عنيفة جدا وعم فيها غضب عارم في أنحاء تركستان الشرقية تحصن فيها المسلمون في الجبال وتسلحوا واستعدوا لمواجهة العدو الصيني ولم تستطع القوات الصينية إخمادها فاستعانوا بالقوات الروسية فلم تجد نفعا مع بركان الغضب المسلم وانتصر المسلمون عليهم واستو لو على مدينة"بجان"وسيطروا أيضا على"ترفان"واقتربوا من أرومجى مركز تركستان الشرقية وتحت ضغط من الحكومة الروسية على المسلمين أقنعوهم بضرورة تقسيم وتوزيع المناصب السياسية والعسكرية بين المسلمين التركستانيين والمحتلين الصينيين"فيكون الحاكم العام من الصين ونائبه من التركستان"

وكان سبب تقسيم المناصب أن المجاهدين استولوا على ولايتي"ختن و كاشغر"في جنوب تركستان تحت إمارة محمد أمين بغرا وثابت داملا والذين كان هدفهم هو تحكيم الشريعة الإسلامية وأعلنوا قيام"جمهورية تركستان الشرقية الإسلامية"

وفي هذا الوقت قرر الصينيون والروس القضاء على هذه الجمهورية بأيد إسلامية فأقنعوا"خوجنياز"بالتصدي والقضاء على الجمهورية الإسلامية ووعدوه بأن يكون نائب الحاكم العسكري في تركستان واستطاع الصينيون والروس القضاء على الجمهورية الإسلامية بأيدي"خوجنياز"والتي كان عمرها حوالي 7 أشهر، بعدها قبض خوجنياز على"ثابت داملا"وسلمه إلى الصين وهرب"محمد أمين بغرا"إلى أفغانستان عن طريق كشمير وجلس في كابل وسجل تاريخ تركستان الشرقية المعاصرة.

وقتل"ثابت داملا"بأيدي الصينيين وأعدم"خوجنياز"شنقا.

وبذلك أسقط التحالف الصيني الروسي هذه الجمهورية المسلمة وقام بإعدام جميع أعضاء الحكومة مع عشرات الآلاف من المسلمين وكان للروس أن حصلوا على المقابل وهو:

1)حق الإبقاء على الجيش الروسي كقوة ثابتة في ولايتي"قمول وأرمجى".

2)فتح القنصليات الروسية في بعض المدن التركستانية.

3)حق التنقيب عن الثروات المعدنية واستخدام بعض الروس في الوظائف الإدارية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت