وقال تعالى: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ} هود:113.
وقال تعالى: {أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِنْ دُونِي أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًا} الكهف:102.
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ الممتحنة:1.
وقال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْأِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} المجادلة:22. وغيرها كثير من الآيات والنصوص الشرعية التي تفيد كفر وبطلان ما تقدم ذكره ونقله عن الإخوان المسلمين .. !
2 -ملاحظة كثرة التغني بالوطن والوطنية .. إلى درجة العبودية والتأله .. وإلى درجة أن يجعلوا من الوطن وثنًا يُعبد من دون الله - عز وجل - .. ففي سبيل الوطن ترخص الأنفس والأرواح .. ويهون كل شيء .. فالوطن هو المحور الذي ينبغي أن يتم عليه الاجتماع أو الافتراق .. وهو الغاية القصوى والعليا لكل عمل نبيل .. فالوطن والمصلحة الوطنية فوق الجميع .. يعلو ولا يُعلى عليها .. إلى درجة أنهم لم يُبقوا شيئًا لوجه الله تعالى أو في سبيل الله .. فكل شيء للوطن الوثن .. ولا شيء لغير الوطن .. وإليك أيها القارئ بعض ما جاء في ذلك من ميثاقهم المذكور:"ميثاق شرف وطني! .. هذه الأوراق الوطنية .. خيمة الحوار الوطني .. إن المطلب السياسي الأول الذي ينبغي أن تجاهد جميع القوى السياسية من أجله، هو تثبيت حقها في وجود رسمي قانوني، تحمل عبأها الوطني من خلاله .. ودور الجيش في الدولة الحديثة يتركز في الدفاع عن الوطن وفي حمايته من أي عدوان خارجي .. المواطن الحر الموفور الكرامة هو أساس بناء الدولة الحديثة .. المشاركة الإيجابية في القرار الوطني، وفي حماية الوطن، وفي بنائه والارتقاء به، واجب وطني .. الثوابت الوطنية .. الوحدة الوطنية .. الاعتراف بالآخر الوطني .. يلتزم الموقعون على هذا الميثاق بمواجهة التحديات الخارجية المفروضة على الوطن .. مُعلين من شأن التضحية في سبيل حماية الوطن وأمنه وعزته .. بتقديم مصلحة الوطن العليا على المصالح الذاتية والخاصة، في كل الموازنات السياسية .. ويُقاومون ـ أي الموقعون على هذا الميثاق وهم الإخوان المسلمون ـ كل الأسباب التي تؤدي إلى إحراج العمل الوطني .. في ظلال الشعور بالمسؤولية الوطنية .. يجد أبناء الوطن أجمع سر مواطنتهم في روح العدل والتآخي والمساواة، والمشاركة التاريخية في سراء الوطن وضرائه على حدٍّ سواء .. الخ!!".