فهرس الكتاب
2 -يقول نعمة الله الجزائري مبينا رأي الإمامية في المفاضلة بين الأنبياء والأئمة: اعلم أنه لاخلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم في أشرفية نبينا - صلى الله عليه وسلم - على سائر الأنبياء عليهم السلام للأخبار المتواترة وإنما الخلاف بينهم في أفضلية أمير المؤمنين والأئمة الطاهرين عليهم السلام، على الأنبياء ما عدا جدهم - صلى الله عليه وسلم -.
فذهب جماعة: إلى أنهم أفضل من باقي الأنبياء ما خلا أولي العزم فإنهم أفضل من الأئمة عليه السلام، وبعضهم إلى المساواة، وأكثر المتأخرين الى أفضلية الأئمة عليهم السلام على أولي العزم وغيرهم، وهو الصواب [1]
3 -نقل الزنجاني عن الصدوق أنه قال:"اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون، مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون لاصغيرا ولا كبيرا، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر" [[2] ]
4 -يقول محمد رضا المظفر:"ونعتقد أن الإمام كالنبي، يجب أن يكون معصوما من جميع الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سن الطفولة إلى الموت عمدا وسهوا، كما يجب أن يكون معصوما من السهو والخطأ والنسيان" [[3] ]
ويقول أيضا:"بل نعتقد أن أمرهم أمر الله تعالى، ونهيهم نهيه، وطاعتهم طاعته ومعصيتهم معصيته، ووليهم وليه وعدوهم عدوه، ولا يجوز الرد عليهم، والراد عليهم كالراد على رسول الله والراد على الرسول كالراد على الله تعالى [[4] ]."
5 -الأمام الأكبر محمد الحسين آل كاشف الغطاء (يقول الإمام يجب ان يكون معصومًا كالنبي عن الخطأ والخطيئة) [[5] ]. [وقد استشهد بكلامه الأستاذ ندا في براءة الشيعة من ابن سبأ]
6 -ومن كتاب الكافى: في باب أن الأئمة هم اركان الأرض يروى الكلينى: أن الراد على على في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله، ويروى عنه أنه قال: علمت المنايا والبلايا والأنساب لم يفتنى ما سبقنى، ولم يعزب عنى ما غاب عنى - المراد بالمنايا والبلايا (آجال الناس ومصائبهم) ، وقوله: فلم يفتنى ما سبقنى (أى علم ما مضى) وقوله غاب عنى (أى علم ما يأتى)
(1) / الأنوار النعمانية: 1/ 20 - 21 منشورات الأعلمي - بيروت.
(2) / إبراهيم الموسوي الزنجاني: عقائد الإثني عشرية: 2/ 157 منشورات الاعلمي - بيروت.
(3) / المظفر: عقائد الامامية: ص 91 ط دار الصفوة - بيروت.
(4) / المرجع السابق ص 93.
(5) / أصل الشيعة وأصولها انظرها ص 59 منشورات الأعلمي - بيروت.