فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 174

ج - ولاء نسك {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} (الزمر:2 - 3)

4 -والعبادة معناها: حق الله الخالص وهي أربعة أمور:

أ- العبادات الظاهرة: وهي توقيفية غير معقولة المعني تفتقر إلي نية.

ب- الأعمال القلبية المتعلقة بها أو المستقلة عنها التي يتأله بها القلب.

ج - الولاء {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ} (الأنعام:14)

د- الحكم {أَفَغَيْرَاللّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِين} (الأنعام:114)

5 -والعبادة معناها: - توحيد القصد:

قوله تعالى: {إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (الأنعام:79) أي أن يكون الله سبحانه هو المقصود وحدة بالطاعات التى هى العبادة بمعناها الشامل - وقال تعالى {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (يونس:104) وبهاتين الآيتين وأمثالهما من القرءان، يميز المؤمن دين المرسلين من دين المشركين، فإقامة الوجهه لله - بإخلاص العبادة لله بجميع أنواعها، هو دين المرسلين، وتوجيه الوجهه بشئ من أنواعها لغير الله، هو الشرك الذي لا يغفره الله [1] .

# والسؤال الذي يطرح نفسه هل حققت حماس معنى العبادة من الذل والخضوع لربها والاستسلام له وطاعته ونصرة دينه وأوليائه والإجابه واضحة لكل ذى عينين أنها ما خضعت إلا للقوانين الوضعية طاعة لدول الكفر و الإلحاد وتقربا إليهم زلفى ليحظوا بشرف الرضا عنهم وكما كان عباد الأصنام والأوثان يقدمون لها القرابين، قدمت حماس دماء الأطهار البررة من أهل التوحيد برهانًا على ولائها وخضوعها لطواغيت الكفر العالمي وقربانا لصنم القوانين الوضعية #

نخلص مما سبق

1/ ثبت بالأدلة الشرعية القاطعة ـ من كلام الله ورسوله ـ والتي أجمعت عليها أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن حماس طائفة مرتدة لا يجوز الانتساب إليها ولا العمل تحت رايتها وأنها ليست إلا علمانية بغيضة مخادعة، ترفع شعار الإسلام وهى منه براء.

2/ أن ردتها مغلظة وزادت بالقتال دونها وقتل الموحدين.

3/ وأن من يدافع عنها ويقف في صفها ويرضى بدينها العلماني والديمقراطي يأخذ حكمها إذ أن الأدلة على

(1) / الرسائل والمسائل جـ5 ص 390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت