واثقا, أن الحركة لم تكن لتقف تلك الوقفة لو كان التنظيم سنيا سلفيا، وهنالك سوابق في هدا الصدد، فليتك تستحي على نفسك وأنت تشتم شيخ النهضة.
أيها المتشيعة! تعالوا الى كلمة سواء:
وهنا أود أن اقول - من أعماق القلب - لهدا التونسي المتشيع والى غيره من العناصر التونسية المتشيعة: تعالوا الى ما فيه خيرنا وخير امتنا في الدنيا والآخرة: {تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد الا الله ولا يتخد بعضنا بعضا أربابا من دون الله} , وكونوا منصفين وموضوعيين ولا تكونوا كالعلمانيين والماركسيين العرب الدين حسموا في الاسلام قبل ودون أن يدرسوه، الا نتف من الأعداء. فتحسموا في منهج أهل السنة، الذي لم تعرفوه يوما ما، وهو مجهول ومغمور في تونس لاندراس العلم وأغلب ما يطرح انما هو طرهات الارجاء والاعتزال الجديد، تحت عنوان السنة!
ولماذا لا تدرسون منهج أهل السنة من مصادره؟ بعيدا عن أكاذيب وتخرصات الأعداء. مثلما سمعته من عراقي من"حزب الدعوة"، زعم لي وهو متاكد وجازم بان ابن كثير السلفي، يقول في تفسيره؛"أن الله عز وجل له ألية! وهو جالس على عرشه"!! - وأستغفر الله العظيم من هدا الكفر العظيم الدي تكاد تنشق له السماوات والارض وتخر له الجبال وتنهد له هدا!! وناقل الكفر ليس بكافر -
في حين أنني أنا العبد الضعيف الوثيق الصلة بابن كثير, أعلم كما يعلم كل من يقرا تفسيره، أن الرجل على عقيدة السلف الصالح، وهو يرفض التمثيل والتشبيه، ولا يصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. فهو يقول أن الله عز وجل مستو علي عرشه - وليس جالسا - كما يشاء ويعلم، استواءا يليق بجلاله سبحانه، لا يشبه المخلوق في شيء، إذ {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} ، دون الخوض في معنى كيفية الاستواء.
وكما قال الامام مالك، عندما جاءه أحدهم يساله:"كيف استوى؟"، قال: (الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والايمان به واجب، والسؤال عنه بدعة ... ) . ونحن منهيون عن الانشغال بهده القضايا الغيبية التي لا تدرك الا بالوحي، وقد تاهت العقول البشرية في البحث فيها من دون طائل ... ويقال؛ أن هده المشاغل كانت من أسباب انهيار الدولة البيزنطية ... حتى قيل"جدل بيزنطي".
ايها المتشيعة: اننى ناصح لكم أمين - والله - فاقرؤوا ان شئتم"مع الشيعة الاثني عشرية في الأصول والفروع"وهو موسوعة شاملة في العقائد والتفسير والحديث والفقه