فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 174

وخلاصة القول: فهذا الصراع، هو صراع بين أجنحة الرجعية، بين السلطة الرجعية واليمين الديني المعبر عن القوى الاجتماعية الأكثر رجعية داخل النظام!!. لذلك فان مبادئ"قوانين الديالكتيك"لا يمكن أن تدفعها الي التحالف مع القوى الأكثر رجعية، ضد القوى الأقل رجعية! ثم بعيدا عن كل هذا، متى كانت الستالينية تلتقي مع الاسلام!؟ ..."نحن"نسعى للتحالف او التنسيق مع هؤلاء للخروج من النفق!! وهم الحاقدون علينا, والمستهدفون لنا ولديننا, ولتاريخ شعبنا وأمتنا!!

في حين أنني أرى أن عوام الدساترة - ومنهم حتى الكثير من الكتاب العاميين للجان التنسيق الحزبي الدساترة - هم أقرب الينا، اد هم لا يعادوننا"دينيا"من اجل الدين، حسب نظرتهم للدين ... وانما هم ضحايا الشبهات والشهوات، والتطلعات الانتهازية الفردية. والمرء منهم - بل الكثير منهم - قد يصوم وقد يصلي بل قد يحج، وفي قرارة نفسه المذنبة، قد يحب الاسلام ويتمنى الخير للأمة ... ولست بهدا أمدح الدساترة أو أبرر لهم!! فهم غير معذورين في مشاركتهم في جريمة العمل على استئصال الاسلام في تونس ومحاربة الله ورسوله، ركضا وراء مصالحهم الشخصية ... وقد قال تعالى: {فأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى * وأما من طغى واستغنى وآثر الحيوة الدنيا فان الجحيم هي المأوى} ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعس عبد الدرهم، تعس عبد القطيفة، تعس عبد الدينار) .

والعجيب أنه رغم كل سوابق حمة وحزبه ضد النهضة؛ دعنا من العداوة الهستيرية التى يعلنها ضد الاسلام وكل ما يمت اليه بصلة، وعن الكتب التي ينشرها ويوزعها ضد الاسلام، وعن عشرات الألوف من الشباب الدين ارتدوا عن الاسلام بسبب هدا الحزب ... الا أن الحركة لا تزال تركض وراءه بل وتدافع عنه! وأنه لا يصح وصفه بالمرتد!! وذلك حتى يشفق عليها ويتحالف معها!!

وهاهو موقع"النهضة"على الشبكة العنقودية - الانترنيت - يربط زائريه بموقع الرفيق"حمة"وحزبه"العتيد"حتى يزوروه ليستفيدوا من علمه الغزير ويتمتعوا بسب الله والدين والدعاة اليه!! ... كما يربط الموقع بمواقع للشيعة"الأحباب"الدين يشتمون أهل السنة، بل ويكفرون شيخ النهضة نفسه ويلعنونه، أما السلفية"الأعداء"فلا مجال مطلقا للترابط معهم ...

وهنا أذكر ذلك المتشيع الناكر للجميل، الدي شتم شيخ النهضة راشد الغنوشي، لقد أقامت النهضة في السنة قبل المنصرمة الدنيا ولم تقعدها احتجاجا على محاكمة النظام للتنظيم الارهابي الشيعي المخابراتي الايراني المسمى بـ"حركة الأنصار الاسلامية"، ولكن ثق وكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت