(يسمح لكل من في المجتمع بالمشاركة وِفْق ضوابط معينة، ويكفل الحرية والحركة المطلقة لكل المواطنين، وليس هناك تفريق على أساس الدين أو الجنس أو العرق وغير ذلك) !
ونحن وإن كنا نرفع حاجب العجب لهذا التصريح، إلا أننا نقول؛ فما هي الحاجة إذن إلى أن يشترك مسلم في السياسة، وحاجات المسلمين مكفولة وحرياتهم مأمونة، ويعرّض نفسه ويفتن غيره ويقع في محاذير التشبه بالكفار وموالاتهم.
لعل الله سبحانه أن يغفر لنا خطايانا، ويرفع عنا جهلنا واسرافنا في أمرنا، إنه سميع مجيب.