فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 391

وقولُه - الوافر -:

( هُمُ حَلُّوا مِنَ الشَّرفِ المعَلَّى ... ومِنْ حَسَبِ العشيرةِ حيثُ شَاؤُوا ... بُناةُ مَكَارِمٍ واُساةُ كَلْمٍ ... دماؤُهُمُ مِنَ الكلَبِ الشِّفَاءُ )

وقوله - طويل -:

( رَآني عَلَى ما بي عُمَيْلَةُ فاشْتَكى ... إلى مالِهِ حالي أَسَرَّ كَما جَهَرْ ... غُلامٌ رَماهُ اللهُ بالخَيْرِ مُقْبِلًا ... له سِيمِياءُ لا تَشُقُّ على البصَرْ )

وقوله - طويل -:

( إِذا ذُكِرَ ابنَا العَنْبريَّة لم تَضِقْ ... ذِراعِي وأَلْقَى باستِهِ مَنْ أُفاخِرُ )

( هِلالانِ حَمَّالانِ في كُلِّ شَتْوةٍ ... مِنَ الثِّقْل ما لا تَسْتَطيعُ الأباعِرُ )

"حَمّالانِ": خبرٌ ثانٍ وليس بصفةٍ كما يكون لو قلتَ مثلًا: رجلان حَمّالان

ومما اعْتِيدَ فيه أن يَجيءَ خَبرًا قد بُنِيَ على مُبتدأ محذوفٍ قولُهم بعد أن يَذْكُروا الرجلَ: فَتًى من صفته كذا وأَغَرُّ من صفتِه كيتُ وكيتُ . كقوله - طويل -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت