سوَّار بن المضرَّب وهو لطيفٌ جدًّا - الوافر -:
( بعرضِ تَنُوفةٍ للرّيحِ فيها ... نَسِيمٌ لا يَرُوعُ التُّربَ وانِ )
بعضَ الأَعراب - الكامل -:
( ولرُبَّ خَصْمٍ جاهِدينَ ذوي شَذًا ... تَقْذِيْ عُيونُهُمُ بِهِتْرٍ هاتِرِ )
( لُدٍّ ظَأرْتُهُمُ على ما ساءهُمْ ... وخَسَأتُ باطِلَهُم بحقٍ ظاهِرِ )
المقصود: لفظة"خسأت"
ابن المعتز - الرجز -:
( حتّى إِذا ما عَرَف الصَّيْدَ الضّارْ ... وأَذَّنَ الصُّبْحُ لَنا في الإبصَارْ )
المعنى: حتى إِذا تَهيَّأ لنا أن نُبصرَ شيئًا لمَا كانَ تَعَذُّرُ الإبصارِ مَنْعًا مِنَ اللّيل جعل إمكانَهُ عند ظَهورِ الصبُّحِ إِذنًا من الصبُّح . وله - من مجزوء الوافر -:
( بَخِيلٌ قدُ بُليتُ بهِ ... يكُدُّ الوَعْدَ بالحُجَجِ )