الصفحة 20 من 20

عن طريق المسام الموجودة في الطبلة، فتأخذ حكم المسام، إلا إذا تخرمت طبلة الأذن، فإنه يمكن أن تصل بنسبة ضئيلة جدًا.

وبناء على هذا العلم الحادث:

فقد اعتبر جماعة من أهل العلم أنه لا يفطر بما دخل إلى الأذن مطلقًا.

لكن نازع بعضهم: بأن هناك نسبة لا بأس بها من الناس مصابون بثقب في غشاء الطبل وهم لا يشعرون، ولو كانوا يشعرون كان يمكن أن تضبط المسألة، فيقال بعدم الإفطار بما دخل في الأذن إلا لصاحب الطبلة المثقوبة.

ونوزع هؤلاء بأمرين

الأول: أن إمكانية وصول الماء مع ذلك تبقى ضئيلة جدا.

الثاني: أنه لا يمكن أيضًا أن يقال بإفساد صوم أصحاب الأذن السلمية، وهم الغالب والأصل في الناس من أجل وجود نسبة من الناس مثقوبي الطبلة!.

وعموما فهناك أربع اتجاهات للمعاصرين:

الأول: عدم الفطر بما دخل من الأذن مطلقًا. [ابن عثيمين، فضل عباس]

الثاني: الفطر به إذا كانت الطبلة فيها ثقب أو أن الغشاء ممزق [محمد المختار السلامي، محمد جبر الألفي]

الثالث: الفطر به إذا كانت الطبلة فيها ثقب ثم أحسه في حلقه وابتلعه. [وسيم فتح الله] .

الرابع: الفطر مطلقًا [هيتو] .

والصواب والله هو عدم الفطر مطلقًا ولو كان في الطبلة ثقب للأسباب التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت