البابية [1] والبهائية [2] والذبابية والغرابية [3] والخطابية [4] بغير المذاهب الإسلامية كما هو معروف، فالبابية نادت بنسخ الشريعة الإسلامية في ذلك المؤتمر المعروف الذي عقد بصحراء بدشت في إيران أيام الشاه ناصر الدين. ونفذ حد الردة في أتباع البهائية في إيران أيام الخميني. وقد ظَنّ بعض الباحثين أنّ الشيعة الإمامية هم الجعفرية. والأمر على خلاف
(1) البابية: أتباع الباب علي محمد الشيرازي الذي نفّذ عليه حد الردة الشاه ناصر الدين عام 1266 هـ. انظر: إحسان إلهي ظهير: البابية إدارة ترجمان السنة، لاهور، باكستان، ط/2، 1982 م، ص 90 ـ 96.
(2) البهائية أتباع البهاء ـ حسين على المازندراني (ت 1892 م) . لمعرفة المزيد انظر: أحمد وليد سراج الدين: البهائية والنظام العالمي الجديد، (في مجلدين) ، مطبعة الداودي، دمشق، 1994 م، وانظر: بنت الشاطئ، عائشة عبد الرحمن: قراءة في وثائق البهائية، مركز الأهرام، القاهرة، ط/1، 1406 هـ، 1986 م. وانظر: من مفاوضات عبد البهاء (محادثات على المائدة) ، إعداد كليفورد بارني أمريكانية، من منشورات دار النشر البهائية في بلجيكا، 1980 م. وانظر: إحسان إلهي ظهير: البهائية (نقد وتحليل) ، إدارة ترجمان السنة، لاهور، باكستان، ط/2، 1407 هـ، 1981 م.
(3) الذبابية والغرابية: قوم زعموا أنّ الله عز وجل أرسل جبريل - عليه السلام - إلى علي فغلط في طريقه فذهب إلى محمد - صلى الله عليه وسلم -، لأنه كان يشبهه، وقالوا: كان أشبه به من الغراب بالغراب والذباب بالذباب، ولهذا سُمّوا بالذبابية والغرابية. انظر: البغدادي، أبو منصور عبد القاهر بن طاهر (ت 429 هـ) : الفرق بين الفِرَق، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، مكتبة دار التراث، القاهرة، د. ت، ص 269.
(4) الخطابية أتباع أبي الخطاب الأسدي. انظر: الشهرستاني، أبو الفتح عبد الكريم بن محمد (ت 548 هـ) ، الملل والنحل، بهامش الفِصَل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم (ت 456 هـ) ، مكتبة المثنى، بغداد، العراق، د. ت، 2/ 15. وانظر: ابن حزم الأندلسي: الفصل في الملل والأهواء والنحل، 4/ 187.