الصفحة 14 من 67

رابعًا: لاحظ الباحث أنّ عددًا كبيرًا من المسلمين في مصر والسودان وبلاد أخرى يتعاملون مع البهائية وفرقة الجمهوريين بالسودان تعاملهم مع الفرق الإسلامية خاصة في باب المعاملات كعقد الزواج، والميراث، والدفن في مقابر المسلمين، وعدم تنفيذ أحكام الردة عليهم [1] ، والتعامل معهم كحزب وطني له الحق في التخطيط لما يجب أنْ يكون عليه السُّودان. علمًا بأنّ الحركات الباطنية عمومًا، ابتعدت عن الفقه الإسلامي حتى في فقه أشكال العمل المسنون، فقد غيّروا كيفية الصلاة والصيام والزكاة والحج، وصنّفوا في ذلك كتبًا منها على سبيل المثال:

[أ] الصوم بين الكبت وفض الكبت للإخوان الجمهوريين.

[ب] الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين، لمحمود محمد طه.

[ج] الرسالة الثانية من الإسلام لمحمود محمد طه.

[د] الهجرة من النفس السُفلى إلى النفس العليا، له أيضًا.

خامسًا: ظهرت دعوة جديدة تدعو المسلمين إلى ترك المذاهب على أساس أنّ المذاهب هي سبب الخلاف بينهم، فالوحدة تستدعي إسلامًا بلا مذاهب، كما ظهرت هذه المسألة في كتاب الدكتور/مصطفى الشكعة

(1) انظر في مثل هذه المسائل: كتاب"أحكام الردة والمرتدين"للدكتور/ جبر الفضيلات، وكتاب"ردة محمود محمد طه"للبروفيسور المكاشفي طه الكباشي، و"قراءة في وثائق البهائية"لبنت الشاطئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت