الصفحة 15 من 67

"إسلام بلا مذاهب"وظهر الرد عليها في كتابات كثيرة، من أشهرها كتاب الأستاذ الدكتور/محمد سعيد رمضان البوطي"اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية". وظهرت الدعوة إلى ترك المذاهب [1] لسبب آخر هو اعتقاد بعض العلماء أنّ أئمة المذاهب رجال وهم رجال، وقد تأثرت هذه الدعوة بظاهر ما عرف عن المذهب الظاهري ـ كما سيبيّن الباحث في المبحث الخاص بذلك ـ.

ويتكون هذا البحث من مقدمة وتمهيد ومبحثين:

المبحث الأول: تعبّد الفرق الإسلامية بالمذاهب الفقهية العملية

المبحث الثاني: تعبّد الفرق الباطنية بالمذاهب الفقهية

ثم ختم الباحث بحثه بخاتمة وفهارس.

هذا جهد الباحث المتواضع، وهو جهد مقل قد يكون وفق فيه، وقد تكون فيه أخطاء، فكل جهد بشري عرضة للخطأ والصواب والمراجعة في زمنه وفي الأزمان التالية، فإنْ وُفق الباحث فالحمد لله رب العالمين، وإنْ أخطأ فيسأل الله أن يغفر له، وأنْ يوفقه لما يحبه ويرضاه، ويرجو من الإخوة القراء تصويبه وتصحيح ما في بحثه من أخطاء.

(1) ظهرت هذه الدعوة على يد بعض الحركات الإسلامية المعاصرة، وفد تحدث عنها الشيخ محمد الغزالي ـ رحمه الله ـ في كتابه:"السنة بين الفقهاء والمحدثين"، وقال بها جماعة في السودان، ولم تكتفِ بذلك، بل كفّرت من مال إلى الاجتهاد في مسائل التدين العام، مع ما في هذه المسألة من تعارض وتناقض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت