فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 217

الاستغفار له بعد موته. ولذلك أوصي نفسي وسائر المسلمين بتقوى الله عز وجل في حرمة المسلمين, ولا يوقع أنفسنا في مثل هذه القضية الخطيرة, ونفوض الأمر إلى أهله, ونسأل الله السلامة والعافية وأن نجنبنا الفتنة في ديننا ودنيانا, وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

1.وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون 2

2.ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون 2

3.وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا 7

4.كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا 8

5.فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ 9

6.قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت