اتفق الفقه الإسلامي والطب على أن أقل مدة الحمل التي يعيش بها المولود هي ستة أشهر منذ التلقيح. ولكنهم اختلفوا في أكثر مدة الحمل وقد أوضح الطب أن أقصى مدة للحمل هي 44 أسبوعا منذ بداية آخر حيضة حاضتها المرأة، كما أوضح الطب أن الجنين يتأثر بعد الأسبوع الثاني والأربعين بسبب نقصان التروية الدموية للدماغ خاصة.
وقد أخذت معظم البلاد العربية والإسلامية بقول محمد بن عبد الحكم المالكي الذي أيده ابن رشد بأن أكثر مدة الحمل هي سنة قمرية وقد قامت الدول العربية والإسلامية بزيادتها إلى سنة شمسية للاحتياط وهو أمر تأخذ به بعض البلاد الغربية. ولكن الأردن حددت السنة أخذت بالسنة القمرية.
ولا تزال بعض الدول العربية والإسلامية تأخذ بأقصى مدد الحمل القديمة (سنتين إلى أربع سنوات) ، وهو أمر ينقضه الطب الحديث.
ولهذا ينبغي السير في تحديد مدة أقصى الحمل بما تؤكده الأبحاث الطبية وبما هو معمول به في معظم الدول العربية والإسلامية اليوم.