وفي هذه الأثناء وفي هذه الأيام الشديدة على نفوسنا جميعًا، وفي الوقت الذي تحدث فيه مجازر الصهاينة ضد غزة الحبيبة، وفي الوقت الذي ننتظر فيه رد الفعل الفدائي الاستشهادي من"حماس"ومن بقية فصائل المقاومة الفلسطينية، نتذكر شهيدات فلسطين الكثيرات، نتذكر روح الفداء والتضحية من المرأة الفلسطينية.
نتذكر وفاء إدريس (28 عامًا) التي تعتبر أول امرأة تنفذ عملية فدائية في تاريخ الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث نفذت إدريس عملية في شارع يافا بمدينة القدس في 27 يناير 2002، وقتل خلال العملية إسرائيلي واحد وجرح المئات.
ونتذكر دارين أبو عيشة (24 عامًا) من مدينة نابلس بالضفة الغربية والتي نفذت عملية على حاجز عسكري إسرائيلي بين مدينتي القدس وتل أبيب في 27 نوفمبر 2002 وجرح خلال العملية جنديان، وتبنت كتائب شهداء الأقصى العملية.
ونتذكر آيات الأخرس (18 عامًا) من مدينة بيت لحم، حيث نفذت هجومًا فدائيًا داخل سوبر ماركت، في مدينة القدس في 29 مارس 2002، وأدت العملية إلى مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة العشرات.
ونتذكر عندليب طقاطقة من مدينة الخليل (23 عامًا) حيث هجوما فدائيًا في"سوق محنيودا"بمدينة القدس بتاريخ 12 أبريل 2002، وأدت العملية إلى مقتل ستة إسرائيليين وجرح 60 آخرين.
ونتذكر هبة ضراغمة (19عامًا) أول فدائية ترسلها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وهي من بلدة طوباس القريبة من جنين شمال الضفة الغربية، وأسفرت العملية التي نفذتها في 18 فبراير 2003 عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح عشرات آخرين، عندما حاولت ضراغمة دخول مجمع تجاري بمدينة العفولة.
ونتذكر هنادي جرادات (28 عامًا) من سرايا القدس، ونفذت العملية في 4 أكتوبر 2003، في مطعم بمدينة حيفا موقعة عشرات القتلى والجرحى.
ونتذكر كذلك ريم الرياشي (28 عامًا) وهي أول إمرأة من غزة تنفذ عملية فدائية، وأول امرأة ترسلها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس لتنفيذ عملية فدائية، ونفذت عمليتها في 14 يناير 2004، في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، وأسفرت عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة أكثر من20 آخرين، حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من الجنود الإسرائيليين في المعبر.