علامات على الطريق:
لهذه التي تتردد في الالتزام بشروط الحجاب، نقول لها اعلمي يا أمة الله ان هذه الشروط مما احب الله ورسوله وأمر بها، وأبغض من خالفها، فليس لأحد مخالفتها ولا اختيار ولا رأي ولا قول بعد قضائه وحكمه سبحانه، قال تعالى: "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضي الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالًا مبينا" [الأحزاب: 36] . وأقسم سبحانه فقال: "فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجحدوا في أنفسهم حرجًا حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجًا مما قضيت ويسلموا تسليمًا" [النساء:65] ."
وتوعد سبحانه من خالف أمره بالفتنة والعذاب الأليم فقال:"فليحذر الذين يخالفون عن أمره ان تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" [النور:63] .
ولهذه الفتاة ان تقدم هوى النفس على حكم الله نقول لها: اسمعي وتدبري قول الله تعالى:"ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله" [ص:26] .
ولهذه الجارية ان تدعي حب الله وهي تخالف أمره!! إليها قول الشاعر:
هذا لعمري في القياس شنيع ... تعصي الإله وأنت تزعم حبه
ان المحب لمن يحب مطيع ... لو كان حبك صادقًا لأطعته
وقال آخر:
وقلت لداعي الموت: أهلًا ومرحبا ... ولو قلت لي: مت، مت سمعا وطاعة
ولهذه الفتاة التي تقلد من غير وعي وتمشي على غير هدى نذكرها بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " من تشبه بقوم فهو منهم". وبقوله:"ليس لنا من تشبه بغيرنا". وبقوله:"المرء مع من احب"."
فهل تحبين يا فتاة الإسلام ان توصفي بغير الإسلام؟!
أختي الكريمة:
الحجاب ليس مظهرًا وشكلًا فحسب، بل هو حاجز حقيقي ونفسي ضد كل صور الذوبان في المجتمعات المنحرفة، وضد ألوان الذوبان في المجتمع الرجالي.
ان المرأة المعتزة بالإسلام لا ترى سببًا للتخلي عن خصائص أنوثتها:"ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" [الملك: 14] .
تحذير:
يقول صلى الله عليه وسلم:"ما تركت بعدي فتنة اضر على الرجال من النساء"متفق عليه.
لقد عرف أعداء الإسلام أن في فساد المرأة وتحللها إفسادًا للمجتمع كله. يقول أحد كبار الماسونيين: كأس