وفي سنن سعيد أيضا (( عن عبد الله بن قرط الازدي قال: غزوت الروم مع خالد بن الوليد فرأيت نساء خالد بن الوليد ونساء أصحابه مشمرات يحملن الماء للمهاجرين يرتجزن ) )
وفي مصنف عبد الرزاق (( عن إبراهيم النخعي وسئل عن جهاد النساء فقال كن يشهدن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيداوين الجرحى ويسقين المقاتله ولم اسمع بامراة قُتلت ,وقد قاتلت نساء قريش يوم اليرموك حين رهقهم جموع الروم حتى خالطوا عسكر المسلمين فضرب النساء يومئذ بالسيوف في خلافة عمر رضي الله عنه ) ).
وهذه أم حرام بنت ملحان تغزو مع زوجها في البحر وتستشهد فتكون أول شهيدة في البحر وأول شهيدة في أوربا تحقيقا لرؤيا رآها صلى الله عليه وسلم في بيتها عن غزاة من أمته يغزون في البحر يراهم صلى الله عليه وسلم كالملوم على الاسره فحين يقصها عليها ترجوه قائله أدعو الله أن أكون منهم فيقول صلى الله عله وسلم: أنت من الأولين فكانت من الأولين رضي الله عنها.
خوله بنت الأزور الفارس الملثم ,وحين ينسحب المسلمين فارين من هول المعركة فتقدم أقدام الأسد متلثمة فيظنها الجميع خالد بن الوليد القائد فيتبعوها ويراها خالد من خلف فينادي في الجيش أن اتبعو هذا الفارس واقتدو به فتعمل خوله في الأعداء مالا يعمله إلا الأبطال وعندما يقسم خالد على الفارس الملثم أن يكشف عن وجهه يفجأ انه امراه إنها خولة بنت الازور تعلمت البطوله وفنون القتال على يد اخيها ضرار بن الازور.
جهاد (جولينار) اشتركت مع زوجها قطز (محمود) قائد معركة عين جالوت فقاتلت بشجاعة حتى استشهدت فداء لدين الله.
وظلت النساء يخرجن في جيوش المسلمين إمدادا ومداواة ومقاتلة حتى بعد المسلمين عن الإسلام شيئا فشيئا وعطلوا أحكاما كثيرة في الإسلام فكان مشروعية اشتراك النساء في الجهاد فيما عطل من أحكام.
[بقلم: نور الهدى اسلام]