الصفحة 57 من 105

وتغافل اللائمون أيضًا عن تحذيرات المجاهدين لجند الطاغوت بأن فعلهم ردة عن الدين لأنهم يحمون الصليبيين ويوالون المرتدين، وأيضًا تغافلوا عن إنذارات المجاهدين المستمرة للجند إن لم يكفوا شرهم ويفسحوا الطريق أمامهم للنيل من عباد الصليب المعتدين على حرمات المسلمين والمحاربين لهم من قواعدهم الخلفية التي في الجزيرة فسوف ينالهم ما نال الصليبيين ومع كل هذا فلا حياة لمن تنادي، وتغافل هؤلاء أيضًا عما قام به هؤلاء الجند من قتل المجاهدين الأبطال الذين شهدت لهم ساحات الوغى في كل بلاد الإسلام المضطهدة كالبوسنة وأفغانستان والشيشان والعراق وغيرها كثير أقول تعاموا عن قتل مثل هؤلاء الأبطال أمثال الشيخ يوسف العييري وتركي الدندني وعلي حاج وإبراهيم الريس وغيرهم كثير، تعاموا عن ذلك كله وكأنهم كفار بل إن الكفار أعز عندهم من هؤلاء المجاهدين وما مدافعتهم عن تفجيرات مواقع الصليبيين وقتل المرتدين من جند الطاغوت إلا أكبر شاهد على رغبتهم عن ملة إبراهيم الحنيفية (وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت