الصفحة 56 من 105

فما زال الكثير يبحث لهؤلاء الحكام عن مخارج وتأويلات إن أغنت عنهم في الدنيا فلن تغني عنهم في الآخرة, يقول الله عز وجل (وَلاَ تَكُن لِّلْخَآئِنِينَ خَصِيمًا ` وَاسْتَغْفِرِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ` وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا) ويقول سبحانه (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ) أليس المجاهدون هم أحق الناس بالعذر وأولاهم بحسن الظن، فمقصدهم حسن، وفعلهم واجب، ولم يخالفوا في ذلك كله الكتاب والسنة وإجماع الأمة.

ومع كل هذا نجد البعض يكيلون اللوم لهم في تفجيراتهم وأنهم قصدوا به المسلمين ويعنون بذلك جند الطاغوت وشُرَطِه وتعاموا عما قام به هؤلاء الجند بعد استنفار الطاغوت لكل أجهزته لمطاردة الثلة المؤمنة التي استجابت لغوث المسلمين المضطهدين في العراق وأفغانستان من قواعد الصليبين الأمامية التي في بلادهم والخلفية المنتشرة في جزيرة العرب والتي في ضربها نكاية كبرى للعدو وكل هذه المطاردات إرضاءً لبوش وحماية لعلوجه ومشاركة في الحرب الصليبية التي أعلنها بوش قبل فترة ثم أضفى إليها اسم الحرب على الإرهاب ليخدع السذج من أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقد حصل وإنا لله وإنا إليه راجعون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت