فمثلًا العالم أو من يتسمى بالعالم إذا حلل الحرام وحرّم الواجب وليس الحلال بدأ البعض بالتعذر لهم وإحسان الظن بهم إلى درجة تزول معها شعيرة إنكار المنكر، وكذلك الحال لو تكلم العالم في المجاهدين ونال منهم وأعان الكفار عليهم فإنه يقال عنه هذا اجتهاد ولعله يريد الخير .. !! وأما الحكام فقد ارتكبوا الشيء الكثير من النواقض التي تخرج من الملة منها: أنهم يحكمون الطاغوت في المحاكم الوضعية كمحكمة العمل والعمال والمحكمة التجارية، والمحكمة الإعلامية، واللجان المصرفية وغيرها، كما يحتكمون إلى طاغوت الأمم المتحدة وغيره، ويرضونه، بل ويتعهدون بمقاتلة من رد حكم الطاغوت أو حَكَمَ الطاغوت بوجوب مقاتلته، قال تعالى (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) ومنها أيضًا: أنهم يتولون الكافرين ويصرحون لهم بأعلى درجات الولاية ويناصرونهم على المسلمين ويطيعونهم في أمورهم، ويجعلون لهم الولاية على المسلمين داخل أرضهم في أمور كثيرة بالطاعة المطلقة لهم ومنها أنهم يستهزئون بالله وآياته في صحفهم، ويحاربون الدين وأهله ويحمون المستهزئين بالشوكة والقوانين ولا أدل على ذلك من حمايتهم للمرتد والزنديق تركي الحمد وماله من مكانةٍ عندهم.