الصفحة 60 من 105

أختي الغالية: مللنا من السكوت عن هؤلاء العلماء الذين يستخدمهم الصليب في تحصيل مآربه وقضاء حاجاته فعلى الأمة ألا تنخدع بهم وبخاصة شباب الإسلام فإن الذين يقومون اليوم بخدمة آل سلول وأمريكا من العلماء أيًا كانوا هم ممن باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل، فيوم أن كان هؤلاء المجاهدون يُجاهدون الروس برضىً من أمريكا كانوا يحرضونهم ويعتبرونهم (أبطالًا عظامًا) !! ولما قاتلوا الأمريكان أصبح هؤلاء أنفسهم (مجرمين) عند - مناديل السلطان - وكأن الميزان عندهم هو كتاب الأمريكان المقدس، وليس كلام الله سبحانه تعالى!! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ` وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا ` رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا) وقد ذكرت إحدى الأخوات أنها شاهدت عبر إحدى الفضائيات لقاءً مع مجاهد أسير عند الكفار وقد ذَكر هذا الأسير أن من وسائل التعذيب النفسي إهانة المصحف أَمامه وأمام إخوانه الأسرى ويأتون بالتلفاز وفيه العلماء يتحدثون ضد الجهاد (الإرهاب) ويقول السجَّان: انظر إلى مشايخكم إنهم يعينوننا عليكم!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت