أختي الغالية: إنه مما يجب على العلماء بيان وجوب نصرة المؤمنين في كل مكان وزمان لا الحديث عن نصرة المؤمن الذي يرضى عنه آل سلول دون غيره فالمشرِّع والآمر هو الخالق وليس آل سلول وسفهاؤهم, أين الحديث عن مناصرة المجاهدين الذين يتخطفهم الكفار من كل جانب، في كل بلاد وفي كل دولة حتى في أرض الحرمين فأين بيان الواجب الشرعي تجاههم ناهيك عما يقومون به الآن من البحث عنهم وإقناعهم بتسليم أنفسهم للطواغيت مما هو من فعل من لا خلاق له ولا أخلاق, أين الكلام وبوضوح عن حكام الخليج الذين أعانوا الكفار على المسلمين سرًا وعلانية بكل ما أوتوا من قوة عسكرية ومالية وغيرها، فأين بيان حكم الله فيهم وبيان الموقف منهم بصراحة ووضوح يهتدي به عامة الناس عن تضليل الحكام الخونة.
أين بيان وجوب البراءة من الكافرين ووجوب حربهم وقتالهم والقعود لهم كل مرصد خاصة وأنهم قد صالوا على الأراضي والأنفس والحرمات والأموال المسلمة بغيًا وعدوانًا فأين تحريض الأمة على جهادهم وبالأخص جهاد أئمة الكفر منهم، أمريكا وحلفائها.