أختي الغالية: هيا سارعي بالإنفاق ولا تتواني فالحفاظ على الدين مقدم على الحفاظ على النفوس، والحفاظ على النفوس أولى من الحفاظ على المال فأموالنا ليست أغلى ولا أثمن من دماء المجاهدين.
أختي الكريمة: إليك خلاصة ما ذكره الشيخ عبد الله عزام في كتابه السابق الذكر:
أولًا: الجهاد بالنفس فرض عين على كل المسلمين في الأرض.
ثانيًا: لا إذن لأحد على أحد في الجهاد فلا إذن للوالدين على الولد.
ثالثًا: الجهاد بالمال فرض عين ويحرم الادخار ما دام الجهاد بحاجة إلى مال المسلمين.
رابعًا: إن ترك الجهاد كترك الصلاة والصيام بل ترك الجهاد أشد في هذه الأيام, ونقل ابن رشد الاتفاق على أن الجهاد إذا تعين أقوى من الذهاب إلى حجة الفريضة.
أختي الغالية: هذا ما أردت قوله لك فإن كان صوابًا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله لي ولك ولوالدينا ولسائر المسلمين.
وإليك هذا الحوار هو عبرة لمن كان له قلب مع الشيخ الشهيد: عيسى العوشن رحمه الله وتقبله نقلًا عن مجلة صوت الجهاد:
عيسى بن سعد العوشن الخالدي ..
اسم سطع في سماء الجهاد، وأمةٌ كانت تتحرك في شخص رجل، همةٌ عالية تبلغ الجوزاء، وعزم راسخ كالجبال، كان لنا معه هذا اللقاء الذي اخترنا أجوبته من أشعاره رحمه الله ..
س / ما منهجك؟
أنا منهجي نهجُ الرَّسولِ وصحبهُ ... أبغي النجاة من الطريق المعتمِ
أنا منهجي توحيد ربِّ العرش لا ... أرضى مساومةً؛ لأجل الدرهمِ
والكفر بالطاغوت تلك عقيدةٌ ... وبدونها ... دين ... العباد ... بمثلمِ
وجهاد من كفروا أو ارتدوا فذا ... سرُّ ... الإغاظة ... للعدو ... الآثمِ
والسعي في طرد الصليب وأهلهِ ... من أرض أحمد بالحسام وبالدّمِ
س / لم خرجت للجهاد؟
قالوا: علامَ خرجتَ؟ قلتُ: لأنني ... حرٌّ ... سمعتُ ... توجُّع ... الأحرارِ
وسمعت نوح المسلمات فقمت كي ... أفديهم ... بالنفس ... والأعمارِ
ورأيت ... دمع ... يتيمة تبكي على ... فقد ... الأحبة ... تحت ... كل ... دمارِ