لا والله وإنما هو فقط وسيلة إضافية إلى جانب الوسيلة الأساسية والتي هي الدعوة والجهاد لتحقيق الغاية وهي أن يكون الدين كله لله.
والله الهادي.
التهمة السادسة:
(للإخوة في القاعدة أن عندهم غفلة مصطنعة عن أخطاء منهجية في جماعات مقربة لهم وعدم إنكارها)
لا أدري مَن يعنون بالتحديد؟!
وعلى كل حال فسياسة الإخوة في القاعدة أعلونها في طريقة تعاملهم مع الجماعات الإسلامية، وهي التعاون فيما اتفق عليه، والتناصح فيما اختُلف فيه، وأنهم ينكرون ما يقعوا فيه من أخطاء السر بالسر والعلن بالعلن.
وعليه فهذه التهمة ظلم لهم، فغير صحيح أنهم لا ينكرون الأخطاء - وهذا ما نحسبهم عليه - وكان عمل الشيخ أسامة على هذا النحو فلا يقطع صلته بمن أخطأ من الجماعات الإسلامية أو خالف، فلذلك كان هو قطب الرحى في أفغانستان الذي يدور حوله الموافق والمخالف ويتعاملون معه، وكان هذا من أسباب اجتماع المجاهدين عليه فيما بعد، وكذلك كان عمل الشيخ أبي مصعب في العراق مع الجماعات المجاهدة على ما عند بعضها من جهل وأخطاء منهجية وغير ذلك.
والله الهادي.
التهمة السابعة:
(أسلمة مرسي والذي ثبتت ردته حتى عند كثير ممن كان له أدنى مسحة فهم، أم هي لفتة لنظام سياسي دعوي جهادي جديد؟!)
أقول:
من أين لكم أن الإخوة في تنظيم القاعدة أو الشيخ أيمن أو غيره من القادة يحكمون بإسلام مرسي؟!