فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 302

(أن الإخوة في القاعدة يبالغون في مدح ما يسمى بالربيع العربي وتحريض الناس العزل على السير في الطرقات ومواجهة قوى الردة حتى يسقطوا النظام ثم نقوم بعد ذلك بامتطائهم)

أقول:

يالله العجب! ما هذا الكلام؟!

وهل يُنكر أحد ما تسببت به هذه الثورات من خير الكثير - والفضل لله -

ولولا الله ثم هذه الثورات لما ذاق حسني عذاب القهر والسجن!

ولما ذاق القذافي مرارة الإذلال والقتل!

ولما ذاق زين العابدين ذل الهروب ونزع الملك!

ولا زال بشار يذوق ألوان الكمد والخوف!

ولا زالت ترتعد من هذه الثورات فرائص الطواغيت الآخرين!

بل إن من أكبر أسباب انتشار الدعوة"السلفية الجهادية"في سيناء وتونس وليبيا وغيرها هي هذه الثورات!

بل إن تمكن المجاهدين وقوتهم في هذه المناطق ووجودهم فيها وفي سوريا بل وقوة"الدولة الإسلامية"في العراق ووجودها في الشام هي بسبب هذه الثورات!

فلماذا نهوّن من شأن هذه الثورات التي لم يبدأها إلا العزل في الطرقات؟!

فلذلك أراد الشيخ أسامة والشيخ أيمن استثمار هذه الثورات بأقصى ما يمكن في مصلحة الإسلام والجهاد، وتوجيه الثوار إلى المنهج الصحيح، والهدف النبيل

وأما قولهم: (حتى يسقطوا الأنظمة ثم نقوم بعد ذلك بامتطائهم)

فيالله العجب! هل ألقى تنظيم القاعدة سلاحه وجلس ينتظر الثوار حتى يسقطوا النظام؟! هل حول الشيخ عمل التنظيم من الجهاد بالسيف إلى السلمية والمظاهرات؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت