أخوكم ومحبك، أبو محمد الإبي
وأيضًا أرسلنا رسائل أخرى غير هذه للوالي، وأنا شخصيًا رفعت للشام أكثر من مرة باسمي منفردًا، ورفعنا بأسماء جماعية، وهذه الرسالة التي أرسلناها وعليها توقيع غيري من الإخوة، التي رفعناها إلى أبي بكر البغدادي عن الوضع وما يحصل.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله، والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:
إلى خليفة المسلمين أبي بكر البغدادي -حفظه الله ورعاه-، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نحن الموقّعون أدناه من جنود الدولة الإسلامية في ولاية اللواء الأخضر في اليمن نرفع إليكم التالي فنقول:
يا خليفة المسلمين الذي يحدث في اليمن لعمل الدولة الإسلامية شيء لم يحدث -فيما نعلم- في أي جماعة جهادية، ولا يتصوّر أن يكون العمل بهذه الصورة إلا من أطفال لم يبلغوا الحلم ولم يشاركوا في أي عمل جهادي.
الروافض يحيطون بنا من كل جانب بل وداهموا بعض منازل الإخوة واستُشهد ثلاثة منهم وأُسر أحدهم، والمسلَّحون منا لا يتجاوزون العشرة من الإخوة، وأغلب الإخوة بلا سلاح، نتواصل مع المسؤول العسكري فلا يزيد عن قوله:"أبشروا"ثم لا نرى شيئًا مع أننا نرى الأموال تُنفق في أشياء ليست ذات أهمية ويمكن تجاوزها، رفع بعض الإخوة إلى الوالي فلم يرد بشيء ولم يتغير شيء.
يا خليفة المسلمين يجب أن تعلم أن مشروعنا اليوم هنا هو الجلوس في المآوي وانتظار الحوثي أن يأتي ليقتل من يقتل ويأسر من يأسر، وحتى الخطة الدفاعية -والحالة هذه- قد تُسعفنا أن ندافع لساعات -هذا إذا علمنا بقدوم حملة- ثم بعدها ليتفنَّن العدو بقتل وأسر من بقي من الإخوة، أما إذا لم نعلم بقدوم الحملة وباغتنا العدو فالأمر أدهى وأمر.
يا خليفة المسلمين الجبهة مشتعلة في كثير من مناطق اليمن بين قبائل أهل السنة والحوثي، ولتنظيم القاعدة دور كبير في هذه الحرب.