فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 302

من قبل ومن بعد)، هذا مع حسن الظن علمًا أنه قد تم الرفع للوالي عن الوضع فلم يتغير شيء ولم يرد بشيء عن ذلك، فلا ندري هل ولي الخليفة الوالي على جنود الخلافة في اليمن أم ولاه على أرض أخرى لا نعلم عنها؟!

لهذا كله وغيره فإننا أنصار وجنود الخلافة في ولاية اللواء الأخضر نرفع بهذا لديوان القضاء في دولة الإسلام -أبقاها الله- للمطالبة بمحاكمة الوالي/ أبي المعلاي الهاشمي -وفقه الله وسدده- محاكمة شرعية.

وإننا من تاريخ رفع هذه المطالبة إلى أن تتم المحاكمة سنسوس أنفسنا بأنفسنا لأننا نرى أن البقاء على هذه السياسية فيه تهلكة لنفوس الإخوة وإهدار لدمائهم، والطاعة إنما تكون بالمعروف.

ملحوظات هامّة:

1 -نحن بايعنا خليفة المسلمين والبيعة لا تزال في أعناقنا، ونسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يعيننا ويثبتنا على الوفاء بها حتى نلقاه، إلا أن نرى كفرًا بواحًا عندنا فيه من الله برهان.

2 -الهدف من هذا كله الوصول إلى حل المشاكل التي نعايشها يوميًا، ومعرفة سبب عدم رد الوالي على ما رفع إليه عن الوضع العشوائي.

3 -نحن جنود خلافة الإسلام وإنما كتب هنا أنصار باعتبار أننا من المنطقة في الغالب.

4 -ما كان تصرفنا بهذه الصورة إلا ضرورة لعدم رد الوالي على رسائلنا وعدم رد الخليفة على ما رفع إليهم، لأننا نرى أن العدو كل يوم يقترب منا وأغلب الإخوة بلا سلاح والأنظار على مآوي الإخوة حادّة.

5 -إنما قلنا: (نسوس أنفسنا بأنفسنا .. ) خوفًا من تصرف القيادة هنا إذا سمعوا برفع هذه الورقة تصرفًا طائشًا كما هو المعتاد بما يضر الإخوة والولاية وبما لا نستطيع معه الوصول إلى المطلوب وهو محاكمة الوالي وتصحيح الأخطاء.

6 -الذي ندين الله -سبحانه وتعالى- به أن سير العمل الذي عليه القيادة الموجودة في اليمن وهي تتصرف هذا التصرف العشوائي ليس من المعروف لِمَا فيه من التفريط وعدم الحرص على أرواح ودماء جنودها، وغير ذلك من الأسباب التي ستذكر في المحاكمة مُفصّلة إن شاء الله تعالى.

7 -باعتبار أن القضية تتعلق بأمور عسكرية وترتيبات أمنية وإدارية مع ضعف القضاء هنا في هذه الجوانب فيما نعلم فإننا نطالب بفصل القضية من ديوان القضاء في دولة الإسلام.

8 -والله الهادي إلى سواء السبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت