فهرس الكتاب
وطبعًا هذا الأخ صادق الذي يتكلمون عنه أنه ينسق مع رئيس اللجان والصحوات ومع آل سعود، (صادق) هذا تواصلوا معه بعد القضية، وبعد أن جاء تعميم (فصل أبي محمد والأخ الآخر) ، بعد أن جاء تعميم بفصلنا؛ تواصلوا معه:"وليس هناك أي مشكلة"،"وأنت أخونا وأنت كذا وكذا".
وبالفعل رجع إلى مآويهم عندهم وليس هناك أي مشكلة فيما بينهم وبينه، فهذا الذي اتهمتموه بالأمس أنه يتعامل مع رئيس اللجان، وأنه ينسق مع آل سعود، يعني أنه مرتد بالنسبة لكم، فكيف تتواصلون معه وأنه أخوكم ثم لا يكون في الأمر شيء؟! ولكن كانت هذه من أجل تخويف الإخوة الذين كانوا معنا حتى يتوهّموا بأن القضية أكبر مما يتصوّرون حتى يرجعوا معهم.
فهذه الرسائل أيضًا من ضمن الرسائل التي جاءتنا منهم؛ رسائل بقطع المال عنّا تمامًا، بمعنى خلي المرتدين والصحوات (الذين كذبوا وزعموا أن الأخ صادق نسّق معهم من قبل أنهم سيدعموننا) ، فقطعوا المال عنّا تمامًا؛ مما اضطرنا إلى تديّن بعض المال من بعض الإخوة، وأيضًا بيع سيارة كانت بحوزتنا قضينا فيها الديون التي كانت من إيجار المآوي، وأيضًا صرفة للإخوة الذين كانوا معنا.
ثم من ضمن الرسائل التي جاءتنا منهم أنهم طلبوني أنا وأحد الإخوة لمحاكمة شرعية عندهم أي هنا في اليمن، ليوهموا بقية الإخوة أن القضية قضية فلان وفلان فقط، وليست قضية ولاية بأكملها وإنما فلان وفلان عليهم محاكمة شرعية فقط.
وستكون هذه المحاكمة هنا عند الذي اتهمنا الآن بأننا صحوات، هذا الذي اتهمنا بأننا مرتدون بما يلزم من كلامهم لأنهم يرون أن الصحوات مرتدّون؛ يقول الآن سنذهب ليحاكمنا هو محاكمة شرعية، فهو رئيس مجلس القضاء، بمعنى أنه كانت ستحصل كارثة.
وقد كانوا قبل هذا؛ قبل أي مشكلة يريدون سجن أحد الإخوة بدون أي مسببات وبدون أن يفعل شيئًا وهو معتزل في بيته، فلما علمنا بذلك أبعدناه عنهم، فظهر لنا أن الظلم والجور قد تغرّس فيهم ومعهم الشيء الكثير من ذلك.
وأيضًا نحن طلبنا محاكمة في الشام، فلماذا يطلبونني أنا وفلان لمحاكمة هنا للأمور التي ذكرناها والأسباب التي ذكرناها هناك؟! فأردنا أن تكون المحاكمة من الشام.