فهرس الكتاب
أيضًا من ضمن ما استغربت منه رسالة ابي بلال؛ يعني بمجرد أننا رفعنا طلب محاكمة للوالي جاءت رسالة من المسؤول الشرعي العام أبي بلال؛ رسالة إليّ شخصيًا يُكلمني فيها عن القضاء، أنّني كنت أنا القاضي في القضية التي قضينا فيها في المنطقة الأولى، وهو يريد أن يوهم من خلال هذا أن القضية قد انتهت وأنّك أنت قضيت فيها فلماذا الآن تتكلمون عنها.
وللأسف الشديد هذه القضية التي رُفعت إليّ والتي قضيت فيها؛ كانت بين أخوين، يعني بين أخوين اثنين، وقضيت فيها بما أدين الله -سبحانه وتعالى- فيها بما يستحق كل منهما جزاءه، ثم كانت من نتائج تلك القضية التي قضيت أنا فيها؛ أن ذكرت فيها بالنص والواحد، قلت:
"أمّا بالنسبة لعدم تسليح الإخوة وعدم إيجاد مقومات الولاية الضرورية؛ فقد تم التثبت من خلال الرسائل الصوتية في متابعة إبراهيم، (وهذا الأخ كان أمير الولاية) للإخوة المسؤولين، ومطالبته لهم بتوفير ذلك وعدم استجابتهم له، فعلى الوالي متابعة ذلك والنظر في أسباب الإهمال وعدم الالتفات إلى ضروريات العمل واتخاذ الإجراءات اللازمة في ذلك".
إذًا فالقضية كانت ستتسبَّب في رأس الوالي حتى في القضية التي قضيت فيها، وهذا كلام أبي بلال الذي يتهمني أنني قضيت في تلك القضية:
[تفريغ رسالة صوتية بصوت أبو بلال الحربي]
أنك الآن تقول في قصة القضاء أنت القاضي هناك، فكيف قصة القضاء وأنت القاضي؟ أريد أن أفهم هذا الكلام، لأنك أنت القاضي في هذه المسألة كلها، وقضيت فيها، وكتبت فيها، طيّب أنت قاضي هذه المسألة وقضيت فيها فإيش نسوّي فيها؟
[انتهى الكلام] .
ليوهم الغير أن القضية قد كملت وأن المشاكل جميعها قد انتهت بتلك القضية التي قضيت فيها.