5 -إن كانت الدولة الإسلامية ستتبرأ منا لأننا نطالب بمحاكمة الوالي محاكمة شرعية، ورفعنا بذلك لديوان القضاء فيها فهذا من العجب والله، وإذا كان الشيخ أبو محمد العدناني -حفظه الله- يدعو المرتدين من الصحوات وغيرهم إلى التوبة والعودة لدين الله والسماع منهم، فها نحن إخوانكم من جنود دولة الإسلام نرجو منكم السماع منا والنظر في أمرنا، فاتقوا الله في إخوانكم.
وعلى كلٍّ إن تبرَّأت الدولة الإسلامية منا لهذا فإن ما ندين الله -سبحانه وتعالى- به هو أن مطلبنا الذي طالبنا به هو مطلب شرعي وإن كان قد أغضب قومًا إلا أن السكوت عنه يغضب الله -سبحانه وتعالى-. والذي ندين الله -سبحانه- به أيضًا أن مشروع دولة الإسلام هو مشروعنا، وأن الخلافة خلافة على منهاج النبوة فلا يزال عملنا تحت رايتها، والعمل على نصرتها والدعوة إليها هو مشروعنا إلى أن نلقى الله -سبحانه- إلا أن نرى كفرًا بوحًا عندنا فيه من الله برهان، وعلى هذا بايعنا خليفة المسلمين.
وحسبنا الله ونعم الوكيل .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
الموقّعون:
1 -أبو فراس (قيس التعزي) (أمير الولاية سابقًا) .
2 -أبو محمد الإبي (المسؤول الشرعي في الولاية) إلى يوم رفع المطالبة بمحاكمة الوالي.
4 -صادق الأنصاري (المسؤول العسكري في الولاية- سابقًا وعضو مجلس شورى الولاية) .
6 -معاوية الإبي.
7 -أبو عبد الله التعزي.
8 -أبو جندل الأنصاري.
9 -أبو الحور الإبي.