فهرس الكتاب
من الإخوة المطالبين بمحاكمة والي اليمن -في ولاية اللواء الأخضر- إلى اللجنة العامة في دولة الإسلام -أعزها الله- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أحببنا أن نوضح لكم الآتي:
1 -أن أصل قضيتنا التي أردنا محاكمة الوالي من أجلها هي: أننا نرى أن مشروع الخلافة في اليمن محارب -بشعور أو بغير شعور- من القائمين عليه هنا، إضافة إلى أن السياسة القائمة في الولاية كان مآلها إلى تهلكة وحرق من تبقى من الإخوة في الولاية كما سنبين ذلك في المحاكمة إن شاء الله. وهذا الأمر هو السبب في قولنا: (سنسوس أنفسنا بأنفسنا) ؛ من تدارك الوضع بالبحث والنظر في مآوٍ آمنة للإخوة، واستعارة أسلحة لبعض الإخوة، والرفع في مطالبة محاكمة الوالي محاكمة شرعيّة. وهذا من أهم ّما أردنا المقاضاة من أجله، ورأينا أن في السمع والطاعة له وعدم الإنكار عليه مشاركة له فيما هو عليه، وأن الاستجابة للأمر بذلك معصية لله.
2 -جاءنا كلام من الإخوة أنهم سيُنزلون تبرئة منّا لأنّنا أردنا شق الصف، فهل في طلب محاكمة الوالي شق للصف؟ وهل البقاء على ما ندين الله -سبحانه وتعالى- أن في البقاء عليه (محاربة المشروع، وإهلاك الإخوة) معصية لله، فهل البقاء على ذلك من المعروف؟
وبالفعل فوجئنا بتعميم تبرئة من الأخوين: أبي فراس (قيس التعزي) وأبي محمد الإبي، من قِبل والي ولاية اليمن، والسؤال الأكثر أهمية: لماذا لا يُحاكم الوالي وحكم الله جارٍ على الصغير والكبير؟
3 -جاءتنا رسالة من إدارة الولايات البعيدة مفادها السمع والطاعة للوالي وأن الكلام الذي قيل عن الوالي لا يُظن أنه صحيح فيما وصلهم، كل هذا قبل إرسال تفاصيل القضية!
في الوقت نفسه جاءنا كلام من الأخ أبي ثامر المهاجر -أثابه الله- نقلًا عن الشيخ أبي صالح العربي -حفظه الله- مفاده أن اللجنة العامة ستربطنا بمن سيحل هذه القضية، مما جعلنا ننتظر هذا الربط، فما زلنا كذلك حتى فوجئنا بكلام البراءة من الأخوين لأنهما شاقّان للصف.
4 -لقد أحزننا والله ما وصلنا من الأخ أبي ثامر -أثابه الله- نقلًا عن الشيخ أبي صالح في عدم موافقتكم لربطنا بكم للسماع منا.