فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 302

وأيضًا في هذا التعميم من المغالطات الشيء الكبير، فهم يريدون أن يُوهموا من سيقرأ التعميم بأنّ القضية قضية فلان وفلان لا غير:

الدولة الإسلامية ... التاريخ: 7 رمضان 1436

بسم الله الرحمن الرحيم

تعميم طرد للجنود العصاة

نفيدكم علمًا أن كلًا من قيس التعزي وأبي محمد الإبي قد سعوا لشق صف الدولة الإسلامية في اليمن بأعذار غير شرعية، ورفضوا السمع والطاعة ورفعوا ورقة بما عندهم للدولة الإسلامية في الشام، فجاءهم الرد من الدولة الإسلامية (بالاعتذار والسمع والطاعة للوالي أبي المعالي الهاشمي وإن لم يسمعوا ويطيعوا فإن الدولة الإسلامية ستطردهم من جندية الدولة الإسلامية) ، فلم يُلقوا لأمر الدولة الإسلامية اعتبارًا، ولم يسلمّوا لأمر الدولة في الشام ويسمعوا ويطيعوا، بل أصروا على المعصية وعصوا أمر الخليفة، وبناءً على فإن كلًا من قيس التعزي وأبي محمد الإبي مطرودون من جندية الدولة الإسلامية، فعليه لا يُستقبلون في مآوي الدولة الإسلامية في اليمن ولا في غيرها من الولايات، ولا يُتواصل معهم ولا يُتعامل معهم بأي تعامل، وإن كل من يتعامل معهم فهو مُعين لهم على شق الصف ومخالف لأمر الخليفة، ولا يحق لهم بعد اليوم التعامل باسم الدولة الإسلامية.

أخوكم أبو المعالي - الوالي.

اضطرنا ما عُرف بـ (تعميم طرد الأخوين) إلى أن نُصدر بيانًا ونوزّعه على من نعرف من جنود الدولة الإسلامية من باب: (على رِسلكما إنّها صفية) ، فإنهم اتّهمونا أنّنا أردنا وأردنا.

فأصدرنا بيانًا أوضحنا فيه شيئًا من القضية، وهذا هو البيان الذي أنزلناه، وأيضًا تواقيع الإخوة الذين كانوا معنا:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت