فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 302

فالإخوة أعطوني توجيهًا بعدم ربطكم معهم، وهذا الكلام عن طريق أبي صالح العربي، هو كذلك جاءه نفس التوجيه، يقول: الإخوة ومشكلتهم هناك معلومة عند المشائخ في الشام وحولوها عندهم حتى تفصل فيها عن طريق اللجنة العامة، فليس هناك داعٍ لكثرة التشعب وكثرة مراسلات الإخوة والتفرع مع الشرعيين وكذا ..

فيقولون أنهم ربطوهم بإخوة موجودين عندكم في اليمن، حلّوا مشاكلكم بينكم وكذا .. وحولها للقضاء الموجود عندكم، أو الحلول التي طرحها الإخوة عليكم عن طريق مشائخ اللجنة العامة.

يعني -والله أعلم- يكون أخ -إن شاء الله- هو من نربطكم معه. على حسب كلام أبي صالح العربي، يقول: هناك أخ أي أحد يراسلني من اليمن أو يراسل أي أخ من اليمن تحاول تربطه مع الأخ في قضية التواصل هذه.

فهمتني يا أخوي بارك الله فيك ..

[انتهى الكلام] .

أيضًا ممّا استغربنا منه أنّه أرسل لنا نفس الورقة التي أرسلتها لنا (إدارة الولايات البعيدة) ، فهنا ابتعد الشك مسافات بأن هناك أوراقًا يلعب بها أبو بلال الحربي كما كنّا نتصور، وأن القضية قد وصلت فعلًا إلى (اللجنة العامة) ، وجاءتنا نفس الورقة التي كانت قد أرسلتها (إدارة الولايات البعيدة) .

وقال لنا هذا الأخ أن الإخوة في (اللجنة العامة) أخبروه أنهم سيربطوننا بأخ يحل هذه القضية ويكون بيننا وبينهم، وهذا كلامه في هذا، فانتظرنا هذا الربط الذي وعدتنا به اللجنة العامة في الشام ليحل هذه القضية ولنتحاكم إليه ..

وجاءنا تحذير-ونحن منتظرون- من المسؤول العسكري في اليمن أبو سليمان؛ أننا إن لم نرجع للسمع والطاعة وكذا فإنه سينزل تعميم وتبرئة منا وكذا وكذا، فلم نلتفت إليه وقطعنا التواصل معه تمامًا لأننا أردنا أن نرتبط بالمركزية العامة في الشام.

وبينما كنا ننتظر هذا الربط الذي وعدتنا به اللجنة العامة عن طريق الأخ أبي ثامر المهاجر نزل بالفعل تعميم طرد من مآوي (الدولة الإسلامية) في اليمن وغيرها، لفلان وفلان، لي ولأحد الإخوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت