فهرس الكتاب
بعد أن سمعنا وقرأنا هذه الرسالة التي جاءت من (إدارة الولايات البعيدة) اضطررنا إلى كتابة وشرح تفاصيل القضية، قلنا لعله حصل لبس من الإخوة في إدارة الولايات، وهم في الأصل ليس لهم دخل في هذه القضية، لأن الأمور ليست إداريّة وإنما هي أمور قضائية، فأردناها أن تكون من (إدارة القضاء) كما رفعنا أصلًا القضية وكما هو مكتوب فيها:"إلى ديوان القضاء في الشام".
على كل شرحنا القضية، وأرسلتها أنا شخصيًا إلى أحد الإخوة الذي كان في (ولاية الخير) ، وهو ما يعرف بالأخ أبي الغيث اليمني، وقد قُصف بعد ذلك في ولاية البركة، أسال الله -سبحانه وتعالى- أن يتقبله.
رفعت له كل شرح القضية وتفاصيلها من أجل أن يذهب بها إلى الرقة إلى (ديوان القضاء) ، وبالفعل ذهب هذا الأخ، وهو أخ أعرفه تمامًا ويعرفني تمامًا، درسنا سويًا وتخرجنا سويًا، حتى عندما ذهب إلى الشام ذهبت وودّعته.
هذا الأخ رفع تفاصيل القضية كاملة إلى ديوان القضاء، وقلنا: الحمد لله القضية حُلَّت؛ لأنّنا كنا نتوقع أنّ (إدارة الولايات البعيدة) والورقة التي جاءت منها كانت لعبة وأوراقًا بيد أبي بلال يلعب بها في الشام.
وصلت القضية إلى (ديوان القضاء) ، وأخبرنا الأخ أنه أوصلها كما أرسلناها له، ثم بعد أن أوصلنا القضية ولم يصلنا رد عليها، تواصلنا مع الأخ أبي ثامر المهاجر، وهو أخ معروف في الدولة هناك، وهو الأخ الذي أنشد قصيدة (يا عاصب الرأس) .
هذا الأخ راسلناه عن القضية، وأن ينظر ويحاول أن يربطنا بديوان القضاء أو يربطنا بفلان أو يربطنا بآخر، فاستغربنا بعد تواصلنا مع الأخ من أمور، أحدها عدم موافقة (اللجنة العامة) بربطنا معها، رفضت أن تربطنا معهم للسماع منا، وهذا كلام الأخ أبي ثامر بذلك:
تفريغ مقطع بصوت أبي ثامر:
أخوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
حبيبي بارك الله فيك الآن تواصلت مع الإخوة، مع أبي صالح العربي ومع الإخوة في اللجنة العامة. كأن الموضوع وصل عندهم ويعرفون تفاصيل الموضوع، وأخبروهم مجموعات عندكم بالموضوع.