تفريغ مقطع بصوت المسؤول الإعلامي لجماعة البغدادي في اليمن:
اسمع .. أنا ما راسلتك الآن عصيانًا لأمر الوالي، ولكن سأتكلم بأدلّتي، أنت الآن تسعى لشق صفنا، وأسأل الله أن يخذلك أنت وجماعتك، ولا أنت، وهذا قيس التعزي أخبرنا الإخوة أنّه جلس مع حكيم وتاب إلى الله -عز وجل- وقال أضلّني الإبّي.
وأخبرنا التعزي أنّه سيكون في الواجهة الإبّي، وأنت الآن صرت في الواجهة، والله لن ينفعك أمام الله -عز وجل- اسم تعزي أو غيره ..
أنت الآن تشق صفّنا، وأنت تعرف حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأنا أحذّرك إيّاك ثمّ إيّاك .. واتّقِ الله -عزّ وجلّ- في الاستشهاديين الذين الآن غرَّرت بهم وتُضلّهم بالعلم الذي سيكون حجّة عليك.
فاتّقِ الله -عزّ وجلّ- أن تغرّر بالإخوة وتُجلسهم على ما تريد وعلى هواك، فوالله أني أحذّرك من الله -عزّ وجل- وأحذّرك من بأسنا، والله سنشقّ رأسك أنت وجماعتك بالرصاص، كما أمرنا العدناني:"من جاء ليشق صفّكم فشقّوا رأسه".
فهذا سأتكلم معكم وأنا محاسب أمام الله -عز وجل- وهذا الذي أدين الله به، فإيّاكم وإيّاكم أن تحاولوا أو تستمروا على ما أنتم عليه من غيِّكم .. فوالله أمر واحد فقط من الوالي لنبحثنّ عنكم خلف كل جدر، وخلف كل حجر، ولن تستطيعوا الهرب منا، والله سنأتيكم إلى أماكنكم ..
فاحذر .. فاحذر .. فاحذر أن تشقّ الصفّ، واحذر أن تستمر في غيّك، وتبّ إلى الله -عزّ وجل- قبل أن تستمر في هذا الغيّ ..
احذر .. احذر .. هذا أنا أحذّرك .. قد لا تعرفني من قبل ولكن ستعرفني بعد هذا الكلام، وهذا الكلام لك وللجماعة الذين معك، أنتم عصيتم حتى أوامر الخليفة البغدادي -حفظه الله- وتدّعون أنكم تريدون الإصلاح وأنتم والله مفسدون وأنكم ضالون مضلّون، وأنكم أجهل من حمار أهاليكم، فاحذروا فاحذروا فاحذروا .. وها أنا أكرر عليك الحذر والتحذير حتى تنتبه، حتى لا تقل لم ينبهوني أو كذا ..