فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 302

وأنا لم أعرفك من قبل ولم أتكلم عليك من قبل، ولكن فعلك هذا ظاهر فأنا سأحكم عليه، حتى أنّه في رسالتك هذه طعن في دولة الخلافة أعزها الله، وتلمز الشيخ أبا محمد العدناني وتلمز دولة الإسلام أعزها الله، بأنها كيف تدعو الصحوات وكذا وكذا ..

أنت تريد شق الصف، ولذلك لم تجد منا إلا غلظة وما أمر به النبي -صلى الله عليه وسلم-، وما أمر به العدناني، وهذا الكلام احفظه منّي، واحفظه عني، وانقله للإخوة الذين هم معك، وهم إخوانك وليسوا إخواننا، فنقول إخوانك الذين ضلوا معك، واتقِّ الله في الاستشهاديين الذي معكم أن تضلهم على سياستكم المضلة الضالة.

أسأل الله أن يخزيكم، وسيخزيكم بإذن الله -عز وجل-، أنتم دعاة شر، ودعاة فتنة وأنتم دعاة شق صف، وهذا حاضر من كلامكم وحاضر من بيانك الذي فيه تواقيع وهمية، ولا ندري حتى من هم هؤلاء الأسماء ..

[انتهى الكلام] .

بعد هذه الرسالة التي وصلتنا اضطرنا هذا أن نغير مآوينا، فغيرنا مآوينا لأننا نعلم أن الرسالة كانت في شدة الوقاحة، أقل شيء الإخوة سواء كانوا مظلومين أو غير مظلومين هم مسلمون، الآن خلاص شق رؤوس على طول!

فغيرنا مآوينا، وبعد أن غيرنا مآوينا تواصلنا مع أحد الإخوة كان في الموصل اسمه عكرمة، راسلنا هذا الأخ على أن يرجع إلى ديوان القضاء في الرقة ويذهب وينظر، لأن الأخ الأول الذي كان بيننا وبينه قصف -كما ذكرنا- في ولاية البركة ..

فذهب هذا الأخ إلى الرقة، ودخل إلى ديوان القضاء وسمع منهم، فقالوا أنّ القضيّة هذه في العراق وليست هنا في ديوان القضاء في الشام، ثم انقطع التواصل بيننا وبينهم تمامًا.

أحد الإخوة الذين كانوا معنا تواصل مع أحد المقربين من الدولة الإسلامية في اليمن وهو لا يعلم أنه معنا، فسأله:"ماذا تتوقع أن يكون الأمر بعد هذا كله؟"، فأخبره أن الأمر سيكون حسمًا من قِبل إدارة الولايات البعيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت