فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 302

أبطال هذه الأمة، ورموزها البارزة، وقادتها العظام، وستحشد الأمة في مصر والعالم الإسلامي خلفك في معركتها مع أعدائها، وإن توفاك الله مخلصًا على ذلك فأبشر بحسن الخاتمة وعظيم الثواب فيها في آخرتك .. ).

قال شرعيهم المبرز: (وتأمل في توجيهاته الأخيرة وأننا لا بد أن نتعايش مع البوذيين والمشركين وغيرهم في سلام ودعة!!) .

قلت: إخراج للكلام عن سياقه وسرده دون شرطه .. عدم التعرض للنصارى والسيخ والهندوس في البلاد الإسلامية، وإذا حدث عدوان منهم، فيُكتفى بالرد على قدر العدوان، مع بيان أننا لا نسعى إلى أن نبدأهم بقتال، لأننا مشغولون بقتال رأس الكفر العالمي، وأننا حريصون على أن نعيش معهم في سلام ودعة إذا قامت دولة الإسلام قريبا إن شاء الله.

قال شرعيهم المبرز: (وتأمل في مصطلحاته ومشابهته للديمقراطيين في كثير منها ومغازلاته ولكثير من الجماعات الاسلامية المنحرفة) .

قلت:

وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم ...

ومن يك ذا فم مر مريض ... يجد مرا به الماء الزلالا

قلت: هذه هي نبرة الغلو .. تضخيم المسائل و تسمية الأمور بأكبر من مسمياتها و إعطائها أكبر من حجمها ثم ترتيب ما لا يترتب عليها والتشديد فيها وتضييق ما وسع الله؛ هذه نبرة غلو واضحة جدا لا ينتطح فيها عاقلين.

وأخيرا هذا بعض ما نقل لي بعض شرعييهم: (ونعلم أن في جنودنا وشرعيي الدولة من هم خوارج أو أقرب الى الخوارج، ولكن ليس هذا هو السمة الغالبة على الدولة بحمد الله وليس فيها أحد من كبار القادة أصحاب الرأي فيها، وأمثال هؤلاء لا يملكون قرارا الا في واقعهم المحدود وهو ما يسيء لنا أحيانا، نحاول الاصلاح ما استطعنا، لكن المعركة قاسية قاسية وصعبة) .

وقال أيضا: (لتعلموا شيخنا كما في صفوفنا من هم خوارج، فإن في صفوف جبهة النصرة من هم شبيحة ومرتزقة .. ) .

وختاما، قال شرعيهم المبرز: (فلا بد من وقفة لله يا شيخي كما عهدناك ولا يزال العالم يذكر وقفتك مع الشيخ مصطفى ابي اليزيد وبالله التوفيق) .

قلتُ: هذه هي الوقفة قد أتتك.

وكتبه: أبو محمد المقدسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت