فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 302

بقوله: (كتبها العبد الفقير أبو محمد العدناني في 19 جمادى الأولى 1434 معذرة إلى الله تعالى ثم إلى الأمة ثم إلى أمرائه الشيخ الدكتور أيمن الظواهري ثم إلى الشيخ الدكتور أبي بكر البغدادي حفظهما الله) .

قل لي بربك هل جمعه للظواهري مع تقديمه والبغدادي مع تأخيره في لفظ أمرائه للاحترام والتوقير؟!!!.

رابعًا: في تحريضهم لي على الشيخ الظواهري زورا وبهتانا

لا أدري إلى ماذا يهدف هؤلاء .. لماذا هذا الإصرار على إسقاط رموزنا وكبراءنا .. لماذا يدفعوننا لنحر الذات وجلدها؟!!.

وهل تظنني سهما في كنانتك تنخز به الكبار وسيفا في جفنك تعض به العظام .. خبت إذا وخسرت .. بل نحورنا دون نحورهم وأنفسنا وقاء لأنفسهم نتلقى بصدورنا وظهورنا عنهم سهام المغرضين والشانئين

قال شرعيهم المبرز محرضا: (وأخيرا أدعوك يا شيخي للتأمل في خطابات الشيخ أيمن الظواهري وخاصة الأخيرة منها؛ فتأمل شيخي في قول الشيخ أيمن عن أوباما أو بوش"مستر") اهـ، ثم سكت .. !

وأقول له: ارفع يدك وأكمل العبارة: ("مستر أوباما": عسى أن يكون قصم ظهوركم على أيدى مجاهدي أمة الإسلام بإذن الله حتى تستريح الدنيا ويستريح التاريخ من إجرامكم وصلفكم وكذبكم) .

وقال أيضا: (وتأمل في شكره للطاغوت هنية!)

قلت: ساقها دون دافعها .. تعزية هنية للشيخ أسامة .. وهذا لي لمعناها وإخفاء لمرادها

وقال أيضا شرعيهم المبرز: (وتأمل في ثنائه على الطاغوت مرسي!)

أجمل بمجمل يذهب بالمعنى .. وعنون دون تقييد ولا تبيين .. وهذا أقبح التدليس ..

ووضع يده كعادته على الموضع المبين والمفسر وهو قول أخينا الدكتور أيمن الظواهري: (( وأنصحك مخلصًا لك النصيحة وراجيًا لك الهداية والتوفيق والتثبيت، فأقول لك: لقد تعاملت مع العلمانيين ووافقتهم، ومع الصليبيين وتنازلت لهم، ومع الأمريكان وأعطيت لهم الضمانات، ومع الإسرائيليين وأقررت بمعاهدات الاستسلام معهم، ومع عسكر مبارك الذين تربوا على مساعدات أمريكا فوافقتهم، ومع جلادي الداخلية فطمأنتهم، فماذا كانت النتيجة؟ وأنت اليوم في امتحان عظيم، إما أن تتمسك بالحق غير متزلزل ولا متذبذب ولا متزحزح، فتطالب بحاكمية الشريعة في وضوح وجلاء، وترفض القضاء الفاسد، والقوانين العلمانية، والدستور العلماني، وتصر على تحرير كل شبر من ديار الإسلام المحتلة، وتأبى الاعتراف بأية معاهدة أو اتفاق يتنازل عنها، وتعاهد ربك أنك ستجهر بالحق الذي يفرضه عليك شرعه، ولا تتنازل قيد أُنملة عن ذلك، فحينئذ أبشرك بأنك ستكون من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت