وقال أيضا شرعيهم المبرز: (أما موضوع بيعة الشيخ أبي بكر البغدادي للشيخ أيمن الظواهري فلم تكن ثم بيعة رسمية. الأمر عبارة عن توقير شيوخ العراق لشيوخ خرسان الذين سبقوا في الجهاد أن بينهم رسائل في استشارتهم واستفتائهم في مسائل، ووصفهم بشيوخنا وأئمتنا) .
قلت: جاء في كلمة أخينا الشيخ أيمن الظواهري التي أَشهد الله على صحتها وأقرها العدناني بقوله (إنّ كل ما ذكرتَ من شهادتك صحيح) : (أرسل الشيخ الشهيد كما نحسبه أبو حمزة المهاجر رحمه الله رسالة للقيادة العامة يبرر فيها إنشاء الدولة ويؤكد فيها على ولاء الدولة لجماعة قاعدة الجهاد وأن الإخوة في الشورى قد أخذوا العهد على الشيخ الشهيد كما نحسبه أبي عمر البغدادي بأن أميره هو الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله وأن الدولة تابعة لجماعة قاعدة الجهاد ولكن رأوا أن يُعلموا الأخوة بذلك ولا ينشروه لبعض الاعتبارات السياسية التي رأوها في العراق حينئذ.)
قلتُ: وهل أخذ العهد بأن أميره هو الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله من عبارات التوقير والاحترام!!! .. وهل يشترط للتوقير أخذ العهد؟
وجاء أيضا في رسالة الدكتور حفظه الله: ( .. فأجاب مندوب شورى دولة العراق الإسلامية في غرة ذي القعدة 1431 بما يلي:( .... أجمع الأخوة هنا وفي مقدمتهم الشيخ أبو بكر حفظه الله ومجلس الشورى على أنه لا مانع من أن تكون هذه الإمارة مؤقتة وأن إرسال أي شخص من قِبل المشايخ عندكم إن رأوا أن ذلك من تمام تحقيق المصلحة ليتسلم الإمارة فلا مانع لدينا وسيكون الجميع هنا جنودًا له عليهم واجب السمع والطاعة وهذا الالتزام مجمع عليه من مجلس الشورى والشيخ أبو بكر البغدادي حفظهم الله) .
قلت: وهل استلام الإمارة التي توجب السمع والطاعة من لوازم الاحترام والتوقير؟!!!
وجاء أيضا في رسالة الدكتور حفظه الله نقلا عن رسالة أرسلتها الدولة له: ( ... وهو يسأل عن المناسب من وجهة نظركم عند إعلان الأمير الجديد للتنظيم عندكم هل تجدد الدولة بيعته علنًا أم تكون سرًا كما هو معلوم معمول به سابقًا وهذا لتعلموا أن الإخوة هنا سهام في كنانتكم .. )
قلت: وهل التوقير والاحترام يفتقر إلى تجديد البيعة؟!!
وجاء أيضا في رسالة الدكتور حفظه الله: ( .. بعد أن توليت الإمارة خلفًا للشيخ أسامة رحمه الله كان الشيخ أبو بكر البغدادي الحسيني يخاطبني بصفتي أميره حتى آخر رسالة لي منه حفظه الله في 29 جمادى الأولى 1434 والتي بدأها بقوله(فإلى أميرنا الشيخ المفضال) .. )، وجاء أيضا في رسالة الدكتور حفظه الله: (وكذلك أرسل الشيخ أبو محمد العدناني بشهادة لي ختمها