فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 302

وجاء في رسالة أخرى لأحد شرعييهم: ( ... شيخنا الفاضل يقولون لكم أن القتال قتال فتنة وأن على الدولة إيقاف القتال مع فصائل الجبهة الإسلامية ولكن الذي لا يذكرونه لكم - إما جهلا أو غفلة أو عمدا - أن هذه الجبهة مرتبطة بالمخابرات السعودية والقطرية مباشرة) وهذا إقرار آخر بقتالهم للجبهة الاسلامية .. ورميها بما هو كفر بواح يبيح قتالها.

وقال الشرعي في موضع آخر من رسالته يشرح لي وقائع قتالهم مع النصرة والأحرار: (فاستغل أحرار الشام وجموع تابعة للنصرة الوضع للأسف ونصبوا حواجز وحاولوا اعتقال الشباب والسيطرة على مقرات الدولة وضرب الدولة هناك مع أن الدولة هي التي تحكم ... ) ، ثم ذكر جانبا من إحسانهم للأحرار والنصرة ثم قال: (فما كان منا الا أن واجهنا ذلك ورددنا عدوانهم وأسرنا منهم من أسرنا وقتل منهم ومنا من قتل .. ) فهذا إقرار منهم آخر.

قال أحد شرعييهم في إحدى الرسائل التي أرسلت لي: (ويكفيكم شيخنا أن جميع المحللين السياسيين وقادة الغرب والشرق أطبقوا أن هذه الحرب المقصود منها القضاء على الدولة الإسلامية ليتيسر لهم تبرير مشروعهم في جنيف لتصفية الجهاد في الشام على الأرض) .

قلت: فهل فعلا أن جميع المحللين وقادة الغرب والشرق أطبقوا على ذلك .. وهل جبهة النصرة والأحرار الذين تقاتلوهم وباعترافكم يمهدون لجنيف!!!.

لماذا لم تذكروا لي أيها الشرعيون!! أنهم أعلنوا براءتهم من مؤتمر جنيف وفضحوه.

أما شرعيهم المبرز فكتب لي في رسالته الأولى: (وأحب أن أبين لك أن جبهة الجولاني كانت تمنع نشر كتبكم من باب المحافظة على الحاضنة الشعبية. بينما على العكس من ذلك تجد الدولة الاسلامية في العراق والشام تتبنى طباعة كتبكم ورسائلكم، بل ما دخلت مقرا إلا وجدت كتابا من كتبكم فتأمل) .

قلت: أسلوب تحريش لا يليق بمجاهد فضلا أن يكون طالب علم فضلا أن يكون كبير من كبار شرعييهم، والأدهى والأمر أنه افتراء وبهتان.

ثم من فيكما رد مبادرتي وسخر منها ومن وقرها؟!!.

وقال شرعيهم المبرز في نفس الرسالة: (ومن ذلك ما وصل لك شيخنا من زعمهم أن الدولة استحلت مقراتهم في درعا حينما كانوا في الثغور مع العدو النصيري!! وهذا من الكذب الواضح البين إذ أنه لا تواجد أبدا للدولة الإسلامية في درعا فكيف يسيطرون على مقراتهم!) .

قلت: لم يصلني أنهم استحلوا مقراتهم في درعا بل الذي وصلني أنهم استحلوها في الشرقية .. فلماذا تفترض واقعا هشا ساقطا لم يقل به أحد ثم ترد عليه .. ولا ترد على الواقع الوارد إلينا والظاهر الواضح؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت