فهرس الكتاب

الصفحة 215 من 302

في إحدى الرسائل التي أرسلوها ليذبوا بها عن أنفسهم ويتهجموا بها على النصرة، كتب إلي أحد شرعييهم التالي: ( .. لكن إن طال بكم عمر ستعرفون حقيقة قيادة جبهة النصرة حاليا والمسار الذي تتبعه والذي ستؤول إليه وستعلمون أنها مخترقة وظيفيا من حاكم المطيري ومن هم وراءه وبعض شرعييها بل وقاضيها العام أبو حسن الكويتي هم من جماعته، وستعلمون حقيقة أبي ماريا شرعي الجبهة والدور الذي لعبه وغرضه من ذلك قد لا تصدقون وتقولون أنكم تخونوهم لأنهم انشقوا عنكم ونحن ليس كذلك بحمد الله ونعوذ بالله أن نغامر بديننا لمجرد خصومة شخصية بل نتكلم بناء على معلومات يقينية ثابتة .. ) .

قلتُ: يقول أنهم ينطلقون من معلومات ثابتة يقينية .. وهل الثابت اليقيني أن أبا حسن الكويتي هو قاضيهم العام؟!!!.

لما تتبعت ما أخبرني به وجدت أن أبا الحسن الكويتي ليس بالقاضي العام بل هو شرعي من شرعييهم الكثر له مدونة في الشبكة العنكبوتية ينشط فيها .. وإن كانت له خلفية سابقة مع المطيري فلا يعني البتة ارتباطه تنظيميا أو منهجيا به، بل ارتباط ابي حسن الكويتي ومن على شاكلته ممن كانت له خلفية مع باقي الجماعات العاملة على الساحة بالقاعدة ينسخ تلك العلاقات .. ولا تزال القاعدة وباقي الجماعات المقاتلة تُرفد بأمثال هؤلاء دون نكير من العلماء والعقلاء بل هي ظاهرة صحية ما دام أنه ينخرط متعلما في صفوفها.

ثم بنى على معلومته الكاذبة - التي أسماها ثابتة يقينية - أمرا جللا قال: (مخترقة وظيفيا من حاكم المطيري ومن هم وراءه) فمن الذي وراءه؟!! أهكذا يكون النهج العلمي التوثيقي لدولة ستكون نواة خلافة؟!

وكرروا المعلومة الثابتة اليقينية!!! هذه (أن القاضي العام لجبهة النصرة هو أبو حسن الكويتي) ، فقالوا لي في رسالة أخرى أتت على أنها لأحد شرعييهم لكن هذه المرة دون توقيع: ( ... أما جبهة النصرة فالحديث عنها ذو شجون، فهذه الجبهة فيها الكثير من الصادقين جنودا وأمراء، إلا أن الخلل في المتحكمين بالقرار فيها: حيث المتحكم الفعلي إنما هو حاكم المطيري(زعيم حزب الأمة!! وأنت تعلم خبره) ويده في الجبهة القاضي العام أبو الحسن الكويتي، أما ابو مارية الجبوري المسؤول الشرعي فهو رأس الفتنة في الشام ... )

قلت: يقول أن المتحكم الفعلي بالقاعدة في الشام حاكم المطيري!!!.

ثم في نفس الرسالة قال: ( .. ومن الكذب أيضا أنهم استباحوا دماء كل الفصائل المخالفة والمقاتلة لها وأنها تفجر مقرات الفصائل بعمليات استشهادية ونحو ذلك .. )

قلت: ثم بعد ذلك أراد أن يوهمني أن قتالهم وتوعدهم هو للمجلس الوثني والمجلس العسكري.

وأنا أجيب هنا بما خطه لي شرعيهم المبرز في رسالته التي رد بها على مبادرتنا .. قال تعليقا على نهيي لهم قتال النصرة والأحرار وباقي الفصائل: (كيف تنكر على الدولة الإسلامية قتال المرتدين من أرباب الديمقراطية التي حاربتها طوال عمرك؟!) . وهذا إقرار لقتالهم لمن نهيتهم عن قتالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت