فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 302

تأمل يا هذا إنتاج فقاساتك الذي تخصص بالتخذيل والتفريق والإيضاع والإرجاف والتحريش بين الموحدين والمجاهدين ... وقارن بفقاسة إخوانك الذين لا يصلهم في سجونهم بل وفي ساحات الوغى إلا كل أذى وإفتراء، وطعن وازدراء ... وبادر بالتوبة إلى الله ورد الحقوق والإعتذار وتصحيح السريرة والمسار، قبل أن يصير المصير إما إلى جنة أو إلى نار ... مستذكرًا قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد وغيره ... (خمس ليس لهن كفاره فذكر منها ... الشرك بالله وقتل النفس بغير حق وبهت المؤمن ... )

وقوله فيما رواه البخاري وغيره ... (من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال، فليتحلله اليوم قبل أن يؤخد منه يوم لا دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له عمل أخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه) .

وقوله فيما رواه الإمام أحمد وغيره ... (ما من إمرئ يخذل إمرءا مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته، وما من أحد ينصر مسلمًا في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) .

وتأمل إن شئت مصنع أو إن شئت على ما تحبه (فقاسة) إخوانك الذين تعاديهم وتطيل لسانك عليهم ماذا قد خرجت ... وقارن!

تأمل إنتاجهم الذي ملأ ميادين الدعوة وساحات الوغى وتأمل إنتاجك بأسمائهم المنتحله ومعرفاتهم الوهمية المبثوثة في ساحات الإنترنت!!

يكاكون ويماحكون ... تدبر في تلك الأسماء ولقلقاتها الفارغة هنا وهناك، وتأمل من لف منهم حولك والتف ... ثم تدبر بكل اسم وعلم من أعلام الجهاد الذين تخرجوا من مدرستنا وفي ظلال دعوتنا ونهلوا وتربوا وتضلعوا من كتاباتنا واستفادوا من توجيهاتنا وذلك بفضل الله ونعمته ... وتأمل أي دور كان لك غير الشقاق والخلاف وإطالة اللسان وتفريخ الصيصان ... لتعرف الحقيقة المرة ... وتميز النائحة الثكلى من تلك المستأجرة ... والمحب المتيم الحقيقي من مدعي المحبة ...

وكم من مدع حبًا ليلى ... ويقسم أن لها وقفًا هواه ...

وتكذبه العيون بأن تراه ... يتابع غيرها يبتغي رضاه ...

فلا يخفى الشجي من الخلي ... وأين المدعي ممن شجاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت