فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 302

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد فقد قرأت السؤال المذكور أعلاه وكونه وجه لي بالاسم كما وجه إلى غيري من المشايخ الأفاضل؛ فقد أحببت أن أدلي بدلوي باختصار لعلمي أن من المشايخ وطلبة العلم من قد ذكر أو أعلن ووعد من قبل أن له في المسألة ردا مفصلا .. فكفانا مؤونة الرد المفصل ..

فأقول: قد كثر الحديث عن كون جماعة الدولة تقتل أو تعتقل من لم يبايعها سواء امتنع بطائفة أو كان فردا مقدورا عليه ونقل لي إخوة من الأنصار ذلك وأن طائفة منهم خيّرت بين البيعة والقتل وأن منهم من قتلوا بالفعل لأجل عدم بيعتهم، وكان هذا في وقت مبكر من تحرير جماعة الدولة للموصل من أيدي النظام الرافضي في العراق وإعلانهم للخلافة، الإعلان الذي رتبوا عليه كل ما للإمام القوام على أهل الاسلام فيمن هم تحت سلطانهم ومن هم خارجها من حقوق الإمامة لا واجباتها ..

وفي المقابل أنكر أنصار الدولة الذين تواصلت معهم سابقا ذلك وادعوا أنهم لا يجبرون أحدا على البيعة ولا يقتلونه لامتناعه عنها ..

وقد أوردت دعوى الطائفتين هنا ولم أكتم ذلك ..

إلى أن خرج المدعو أبو خباب العراقي فوعد بإخراج بحث له في قتال من سماهم بالطوائف الممتنعة عن النزول تحت راية الخلافة وها أنا أرى أيضا شخصا آخر مذكورا في السؤال قد شاركه في هذه الفتنة ..

ومعلوم أن السفاهة والسطحية في فهم النصوص والنقول والفتاوى تغلب على كثير من أتباع الدولة الذين نراهم في المرئيات يحزون الرؤوس بقرارات ميدانية تحكم على الناس أمام الكاميرات بالردة والقتل؛ وأن هؤلاء الحريصين على التصوير في تلك المرئيات لن يفهموا من أمثال هذه الفتاوى إلا قتل من لم يبايع دولتهم وسفك دم من يخالف خليفتهم إذ هم يفعلونه قبل صدور هذه الفتاوى وبدونها فلن تزيد أمثالهم إلا عتوا وإجراما وسفكا لدماء المخالفين ..

فهل هذه المسميات أو المعرفات (أبو خباب ورائد) تعترف بهم الدولة وتعتبرهم من شرعييها حتى تحسب عليها طوامهم هذه وتحسب دعواتهم وتسعيراتهم للفتن على جماعة الدولة؟؟ أم أنها منهم براء فلا نأخذهم بجريرة تخبطاتهم ودعواتهم الدموية الخبيثة هذه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت