المجاهدين، والعاملين لنصرة دين الله، والرافعين الشعارات الإسلامية، فإلى القادة والأمراء نقول: اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في جهادكم، ... إننا والله لا نجد لكم عذرًا شرعيًّا في التخلّف عن نصرة هذه الدولة) وقال: (وأما أنتم يا جنود الفصائل والتنظيمات؛ فاعلموا أنه بعد هذا التمكين وقيام الخلافة: بطلت شرعية جماعاتكم وتنظيماتكم، ولا يحل لأحد منكم يؤمن بالله: أن يبيت ولا يدين بالولاء للخليفة) اهـ.
فتأمل كيف يبطلون جهاد المجاهدين ويحرضون الأتباع على المتبوعين والطلبة على الشيوخ .. أي مؤامرة هذه لشق صف المجاهدين وتقويض صفوفهم وتوهين بنيانهم ..
فنقول لإخواننا الدعاة والمجاهدين في شتى أنحاء المعمورة استمعوا لقول الله وندائه واضربوا بما خالفه عرض الحائط ..
قال الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ) )وقال تعالى: (( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) ).
فالتفوا حول قياداتكم ورؤوسكم وكبرائكم ولا تستخفنكم دعوات المشرذمين لصفوف المسلمين الذين يرون أن لا حق اليوم إلا معهم وكل من ليس معهم فقد صيروه عدوا .. حتى استعملوا ولا زالوا يستعملون - لا أدري عن عمد أم من حماقة أم استغفال - في تحقيق أركان مؤامرة شنيعة على هذا التيار المبارك خاصة وعلى أهل الإسلام عامة .. متلبسين بلباس المشروع الإسلامي الأصيل! ولذلك اغترت بهم طائفة من أبناء هذه الأمة، لا أشك في إخلاص كثير منهم وعاطفتهم الإسلامية، لكن أشك برجاحة عقولهم ودقة فهمهم وعلمهم .. فالعاقل لا يخفى عليه أنه بسبب تعنت قيادات هذا التنظيم وسطحيتها وتعجلها وقصر نظرها ورفضها الاستهداء بهدي علمائها الذين تربوا على كتاباتهم ولا زالوا يدرسونها؛ وربما بسبب اختراقهم من المنحرفين والغلاة أو غيرهم نفذت ولا زالت تنفذ مؤامرة على هذا التيار بشعب متعددة منها:
-تصفية المخالفين لهم من قدماء المجاهدين وخيارهم ممن يعول عليهم في قطف ثمار الجهاد في سوريا لتبقى الساحة يعيث فيها المتعنتون والجهال أوالحمقى والمغفلون.
خلا لك الجو فبيضي وأصفري ... ونقري ما شئت أن تُنقّري
-إسقاط رموز التيار الجهادي وعلمائهم كونهم لم ينساقوا مع اختيارات هذا التنظيم ولا أيدوا تعنته وتجاوزاته وشذوذاته.