ليس تظلما أو شكوى لأحد من أهل الدنيا؛ ولكن ليعرف المغرر بهم أي قيادة هذه التي تقودهم وتفجّر أجسادهم، وهل تستحق أن تؤتمن على أرواحهم مثل هذه القيادة العريّة من الأخلاق والدين والمسؤولية؟
فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد.
9 -هجوم جماعة الدولة وبهتانهم عليّ وافتراؤهم وكذبهم وتكفير بعضهم لي وسبابهم وشتمهم رغم موقفي المذكور؛ يدل على نقص عقول أكثرهم وسفههم وخبث طوية كثير منهم.
وتمسكي بموقفي أعلاه رغم فجورهم في الخصومة دلالة على أني لا أتخذ مواقفي من ردود الأفعال أومن إملاءات الحكومات، فأحب ما على الحكومات أن أصبغهم بمسمى الخوارج ولم أفعل إلى الآن، وليس لدي داعمين ولله الحمد والمنة يؤثرون على مواقفي أوأحاذر قطعهم التمويل عني، فقراري هذا مستقل لا يؤثر فيه إن شاء الله شغب أعداء تنظيم الدولة وضغوطاتهم، كما لا يؤثر فيه كذب وبهتان وافتراء جماعة الدولة، بل على العكس فإن سبابهم وكذبهم وبهتانهم علي قد أمسى من أكبر أسباب إحجامي عن زيادة خصومتي معهم أوإطلاق تسميتهم بالخوارج؛ لأني حريص أشد الحرص على عدم قلب الخصومة من خصومة شرعية أحاججهم بها بين يدي الله إلى خصومة شخصية، ومتى ما زادت وتيرة ردودي عليهم فلطامة اقترفوها أو لمصيبة جددوها.
10 -موقفي هذا موقف شرعي أبينه لمصلحة الجهاد والمجاهدين، وأعلم أن من غير المنصفين ومن المرجئة وأولياء الطواغيت من سيعيبه علي وسيقول: الشيخ قال هم أسوأ من الخوارج وتلكأ في تسميتهم بالخوارج، فأكرر ما قلته أعلاه أنا قلت: منهم من هو شر من الخوارج ولا أعتقد أن جميعهم خوارج أو أسوأ من الخوارج، وأسوأ من فيهم قيادتهم التي جرأتهم على التكفير وسفك دماء المسلمين والمجاهدين، وهي قيادة حطمة من شر الرعاء لا تؤتمن حتى على شبابها الذين جاؤوا من مشارق الأرض ومغاربها لنصرة مسمى الخلافة والدولة الإسلامية فاسترخصت تفجيرهم والزج بهم في مهالك هنا وهناك، وقد بينت أن هذا التفصيل هو عين اختيار الشيخ أبي قتادة لكني أحببت أن أوضحه وأن لا أطلق إطلاقه لمعرفتي أن كثيرا من الجهال من كافة الفرقاء لا يعرفون تفصيله في هذا الإطلاق، فيفرح بالإطلاق دون التوضيح والتفصيل المغرضون وأصحاب الأجندات الخارجية، ويُصَدّ بسببه عن تأمل مناصحاتنا أيضا الجهال المغرر بهم من أتباع الدولة .. فكأني شاركت الشيخ أبا قتادة في وصفه لكنني فصلته ووضحته ..