فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 302

-دعوتي لهم للتحاكم للشرع لدى قضاة تنطبق عليهم شروطهم وبعد مماطلة شهور رفضوا التحاكم صراحة وهذا أمر جرى لي معهم، وهو أمر يكفي لمن كان في قلبه حياة أن يعلم أنهم كاذبون لا يقيمون لشرع الله وقارا وغير مؤتمنين على تحكيمه.

-ومن ذلك أيضا هدرهم لدم أختنا ساجدة وتقديم نشر فلمهم على حفظ حياتها حين حُذّروا وأُنذروا من أنهم في حال قتلوا الطيار ستُعدم ساجدة ووصلهم التحذير، ومع ذلك قدّموا نشر فيلم حرق الطيار على حياتها، وهذا يعرفك أنهم لا يؤتمنون على دماء المسلمين وغير مؤهلين لأن يكونوا أئمة وقادة رحماء بهم.

وهذان الأمران أباهل عليهما قيادة الدولة؛ أنهم رفضوا التحكيم الذي عرضته عليهم وفقا لشرطهم، وأنهم جاءهم التحذير بإعدام ساجدة إن قتلوا الطيار ومع ذلك أصروا على نشر فلم حرقه بعد أن كذبوا وربطوا مصيره بالإفراج عنها، مع أنهم كانوا قد قتلوه بحكم محكمتهم الشرعية مماثلة وقصاصا .. فأعدمت هي وزياد الكربولي لأجل إصرارهم على الدعاية والإعلان والإثارة وتقديم ذلك على أرواح المسلمين.

ومن بهتانهم وكذبهم وتزويرهم وتسميتهم الأشياء بغير أسمائها ليرتبوا عليها أحكام العمالة والردة أنهم سموني لأجل محاولاتي انقاذ أسارى المسلمين (بسمسارالمخابرات والمدافع عن الطيار .. ) والمخابرات كانت تحسن الظن بديني أكثر ممن يتسمون بالخلافة وينتسبون إلى الجهاد زعموا؛ حين قالوا لي: (نعرف أنك لولا ساجدة لما تدخلت في موضوع الطيار) . وهذه وصمة عار في وجه من كانوا إلى عهد قريب يقولون لي شيخنا وشيخنا؛ ثم جعلوا هذه فرصة للفجور بالخصومة والطعن في ديني وليفتحوا المجال لرعاعهم كي يخونوني ويكفروني.

8 -هؤلاء إن بقوا على ما هم عليه فهم من أبعد الناس من النبي صلى الله عليه وسلم فعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ ... وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا، الْمُوَطَّئُون أَكْنَافًا، الَّذِينَ يَأْلَفُونَ وَيُؤْلَفُونَ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الثَّرْثَارُونَ، الْمُتَشَدِّقُونَ، الْمُتَفَيْهِقُونَ"

وقد تواصلت وتعاملت مع بعضهم فوجدتهم من أسوأ الناس خلقا وأخسهم عشرة، يكفي أن يعرف طالب الحق أنهم بعد أن كانوا يقولون لي شيخنا وشيخنا أثناء التفاوض بعثوا على جوالي بعد شهر من الكذب والمماطلة ملفا كانت كلمة السر (الباسوورد) فيه هي: (الديوث المقدسي .... ) وهذا القذف المكنّى أجعله في رقبة البغدادي والعدناني وأزلامهم، سأوقفهم به بين يدي الله ولن أفلتهم حتى يأتوا بالمخرج من هذه التهمة التي قذفوني بها وأهلي؟ ويتحمل مسؤولية هذا كل من يقرهم عليه من شرعييهم والمجادلين عنهم، أذكر هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت