فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 302

فكنّا بعد المباهلة ندخل دورة شرعية، وكانت الدورة الشرعية على نهج أهل السنّة والجماعة، وكانوا -سبحان الله- لا يُبيّنون لك أنهم يُكفّرون المجاهدين ويقتلونهم.

فكانت دورة تتعلّم فيها الولاء والبراء، بل وتتعلّم فيها مَن الذين تقاتلهم، ومِن ضمنهم قطّاع الطرق ومن ضمنهم الخوارج، يعلّمونك في الدورة من هم الخوارج. حتى تدخل بينهم وتسمع من شرعيّيهم وتختلط معهم، ثم يتبيّن لك أنّهم -والله- يسلكون مسلك الخوارج.

وبعد الدورة الشرعيّة تُدخل دورة عسكريّة، ولم نستطع نحن أن ندخل دورة عسكرية ودخلها بعض الإخوة.

وكانوا يكذبون على الإخوة، بل ويكذبون على الإخوة الذي كانوا في الدولة الإسلامية، فأذكر إصدارًا أنزلوه باسم (تهنئة كواسر الأنبار وبيعة الأنصار) ، وكان هذا الإصدار في ولاية حضرموت، في مدينة (روكب) ، وكنت أنا شخصيًا في الإصدار، فجعلوه في ولاية شبوة.

فتعجبنا وسألنا أصحاب الإعلام وقلنا لهم:"كيف الإصدار صُوّر في مدينة (روكب) في ولاية حضرموت وأنتم تسوّونه ولاية شبوة؟؟".

قالوا: المصلحة الشرعية تقتضي ذلك لأنّ التنظيم سيطر على حضرموت ونحن لا نقوى أن نقول (ولاية حضرموت) حتى لا نصطدم مع التنظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت